قولي الأوّل والثاني ، فسمع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من داخل الحجرة كلام علي ، فقال :
« ادخل أبا الحسن ما أبطأ بك عنّي » ، قال : « قد جئت يا رسول اللّه مرّتين وهذه الثالثة كلّ ذلك يردّني أنس يقول : النبيّ عنك مشغول » ، فقال : « يا أنس ما حملك على هذا ؟ » فقلت :
يا رسول اللّه سمعت الدعوة فأحببت أن يكون رجلا من قومي ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يا أنس ، كلّ يحبّ قومه » .
[ 193 ] أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهّاب بن طاوان السمسار بقراءتي عليه [ فأقرّ به ] « 1 » سنة تسع وأربعين وأربعمائة ، قلت له : حدّثكم القاضي أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلّى الخيوطي الحافظ الواسطي .
وأخبرنا القاضي أبو علي إسماعيل بن محمد بن الطيّب الفقيه الغرّافي الواسطي بقراءتي عليه فأقرّ به ، قلت له : أخبركم أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل بن بيري الواسطي .
هامش
الحادي عشر : يعلى بن مرّة .
تاريخ بغداد 11 / 376 .
قال الذهبي في تذكرة الحفّاظ 3 / 1042 : وأمّا حديث الطير فله طرق كثيرة جدّا ، قد أفردتها بمصنّف ، ومجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل .
وقال الحافظ السروي في مناقب آل أبي طالب 2 / 317 : وروى حديث الطير جماعة منهم الترمذي في جامعه ، وأبو نعيم في حلية الأولياء ، والبلاذري في تاريخه ، والخركوشي في شرف المصطفى ، والسمعاني في فضائل الصحابة ، والطبري في الولاية ، وابن البيّع في الصحيح ، وأبو يعلى في المسند ، وأحمد ( بل القطيعي ) في الفضائل ، والنطنزي في الاختصاص ، وقد رواه محمد بن إسحاق ، ومحمد بن يحيى الأزدي ، وسعيد ، والمازني ، وابن شاهين ، والسدّي ، والبيهقي ، ومالك . . . وأبو حاتم الرازي . . . ورواه ابن بطة في الإبانة من طريقين .
[ 193 ] ورواه عمر بن عبد اللّه ، عن محمد بن عثمان بن سمعان : ح 212 من هذا الكتاب .
ورواه البخاري عن إسحاق بن يوسف : التاريخ الكبير 2 / 3 ترجمة أحمد بن يزيد بن إبراهيم الحرّاني .
ورواه ابن أبي حاتم عن عمّار بن خالد الواسطي عن إسحاق : البداية والنهاية 7 / 364 وقال : هذا أجود من إسناد الحاكم .
ورواه الحكم بن شبير عن عبد الملك : البداية والنهاية 7 / 365 .
ورواه النرسي من طريق عبد الملك بن أبي سليمان في جزء من حديثه ق 136 حسبما ذكره البلوشي في تعليقته على ح 10 من كتاب خصائص النسائي ، والحاكم في رسالة حديث الطير كما في الكفاية : 153 .
( 1 ) . من ب .