وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا عليّ من سبّك فقد سبّني » .
قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كيف تهلك أمّة أنا أوّلها . . . والمهديّ من ولدي في وسطها » ، وقول الصادق عليه السلام : « إنّ حول قبر الحسين أربعين ألف ملك يبكون عليه إلى يوم القيامة » ، وقول أمير المؤمنين عندما حاذى نينوى في مسيره إلى صفّين : « صبرا أبا عبد اللّه » . ثمّ حكايته لبكاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على ولده الحسين وإخبار جبريل له بمقتله ، وما ورد في أنّ فاطمة سيّدة نساء العالمين .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنا وعليّ من شجرة واحدة » .
وقول الحسين عليه السلام : « من أحبّنا نفعه اللّه بحبّنا » ، وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ : « إنّ اللّه قد غفر لك ولأهلك ولشيعتك » .
وما أعدّه اللّه في الجنّة لعليّ من حوراء .
وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تحشر ابنتي فاطمة وعليها حلّة الكرامة » ، ونشيد أمير المؤمنين في جوابه لمعاوية وذكره لأهل البيت ، وما روي من الانتقام الإلهي على يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ممّن شارك مع الأعداء على قتل ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
ثمّ قصّة الخوارج .
وما روي أنّ للّه أقواما يخصّهم بالنعم لمنافع العباد ، وهذا أجنبيّ عن هدف الكتاب .
وما رواه أبو هريرة : من نسي الصلاة عليّ خطئ طريق الجنّة ، وما ورد في كيفيّة الصلاة عليه وثوابها ، وأخيرا كان من دعائه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اللّهم إنّي أسألك الهدى والتقى » ، وهذا أيضا أجنبيّ عن المقام .
ومع هذا الاستعراض السريع لعناوين الأحاديث يتبيّن بوضوح أنّ المصنّف لم يخصّص شطرا من كتابه ولا قسما متميّزا منه بمناقب أمير المؤمنين ، بل جاءت مناقب أمير المؤمنين ومناقب سائر أفراد أهل البيت موزّعة ومختلطة ، ومتشابكة أحيانا ، ومنه ومن المقدّمة نستنتج أنّ الكتاب موضوع لمناقب عامّة أهل البيت ، دون ترتيب فصول ولا أبواب ، وإذا
مناقب أهل البيت ( ع ) — صفحة 18
مساهمون: ابن المغازلي
ص١٨