تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب أهل البيت ( ع ) — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
وقوله : « إنّ اللّه أمرني أن أبني مسجدا طاهرا لا يكون فيه غيري وغير أخي عليّ وغير ابنيّ الحسن والحسين » . وقصّة مصارعة عليّ عليه السلام لإبليس . وما ورد في آية التطهير من تبيين للمعنيين بأهل البيت ، وهكذا آية المودّة . وما ورد في عليّ من الآيات ، مثل قوله :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
و
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
و
وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ
. وما ورد في أهل البيت : أنّ رضاه أن يدخل أهل بيته الجنّة ، وفي قوله تعالى :
كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ
وتفسيرها بفاطمة والحسنين والأئمّة من ذرّيتهم ، وما ورد حول المباهلة وقوله :
وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ
. وما روي أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا نزلت
وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
قال : « سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا عليّ » ، وأنّه عليه السلام سابق هذه الأمّة ، وأنّ اللّه به ينتقم من المنحرفين ، ونزول آية :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ
فيه ، وما ورد في أنّه عليه السلام ينادى يوم القيامة : ليقم سيّد المؤمنين ، ونزول قوله :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً . . .
فيه . وما ورد من تفرّده بالعمل بآية النجوى ، وأنّ اللّه جعل مودّته في صدور المؤمنين ، وأنّه الوزير والشريك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأنّ اللّه أنزل في عليّ كرائم القرآن . ثم ما ورد في زواج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بخديجة ونسبها وإسلامها وفضلها ووفاتها . ثمّ ما ورد حول الآية :
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ
. . .
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
وتفسيرها بعليّ وفاطمة والحسن والحسين . ثمّ ما ورد في فضائل فاطمة وكنيتها وزواجها وأنّ اللّه يغضب لغضبها ، وأنّها أحصنت فرجها . وما ورد في مرورها على الصراط يوم القيامة ، وأنّ انعقاد نطفتها كان بثمر الجنّة ، وما قاله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأنّها أوّل أهل البيت به لحوقا ، وحديث : « حسبك من نساء العالمين أربع » ، و « من سلّم عليّ وعليك ثلاثة أيّام فله الجنّة » ، وطلب الرسول صلّى اللّه عليه