قال اللّه تبارك و تعالى :
« وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ * وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ »
. « 1 » از دور ابراهيم ( ع ) تا زمان محمّد ( ص ) هرگز امامت و نبوّت از ذرّيّت ابراهيم خارج نبود . و در اين مدّتها هيچ مشركى امام نبود . بايد كه در دور محمّد ( صلعم ) نيز همان طريق بود بلكه زيادتر ؛ براى شرف محمّد ( صلعم ) كه وى از ابراهيم فاضلتر است به همه حال . چون از دور ابراهيم ( ع ) تا دور محمّد ( ص ) بر ذرّيّت وى مشتاق شد ، بايد كه آن حكم و عموم
« لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ »
باقى بود تا روز قيامت . و امّت محمّد ( ص ) خير الامماند ، بايد كه ائمّهء ايشان خير الائمّه باشند . پس معلوم شد كه عترت رسول ( ص ) افضل از انبياى بنى اسرائيل باشند . قال تعالى :
« وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ »
. « 2 » و نشايد كه مشركى كه بعد از پنجاه سال يا چهل سال توبه كرده باشد ، از داوود و سليمان بهتر باشد .
و قال اللّه تعالى :
« وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ »
. « 3 » و چون بعد از محمّد ( ص ) نبىّ ديگر روا نيست ، لا بد كه اين باقى بود تا روز بعث صاحب الامر ( ع ) و از ذرّيّت رسول ( ص ) و على ( ع ) .
و حق تعالى در كلّ احوال كار خلافت و امامت به خويشتن حواله مىكند . اگر آدم بود فرمود كه :
« إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً »
. « 4 » و اگر ابراهيم بود
« إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً »
« 5 » فرمود . و اگر داوود بود فرمود :
« إِنَّا جَعَلْناكَ
هامش
( 1 ) - انبيا ( 21 ) / 72 و 73 .
( 2 ) - بقره ( 2 ) / 143 .
( 3 ) - روم ( 30 ) / 56 .
( 4 ) - بقره ( 2 ) / 30 .
( 5 ) - بقره ( 2 ) / 124 .