در كتاب اسانيد صحيحه ايراد كرد اين حديث .
همچنين رسول ( صلعم ) فرمود در حقّ ذو الثديه از خوارج : يقتله خير الخلق . و فى رواية اخرى : يقتله خير هذه الامّة . « 1 » و به اجماع عالميان قاتل وى على بود .
و احمد بيهقى در فضايل صحابه ايراد كرد كه : انّ النّبىّ ( ص ) قال : من اراد ان ينظر الى آدم فى علمه و الى نوح فى تقواه و الى ابراهيم فى حلمه و الى موسى فى هيبته و الى عيسى فى عبادته ، فلينظر الى علىّ بن أبى طالب . « 2 »
پس اين حديث دلالت مىكند كه على ( ع ) با جملهء انبيا مساوى بوده باشد .
و رسول ( ص ) روز احزاب فرمود كه : لضربة علىّ يوم الخندق خير من عبادة الثّقلين . « 3 »
انس از رسول ( ص ) روايت كند كه انّه قال ( ص ) : انّ اخى و وزيرى و خير من اتركه بعدى يقضى دينى و ينجز وعدى ، علىّ بن ابى طالب . « 4 »
و على ( ع ) اختيار خداست و رسول خداست ؛ حيث قال ( ص ) لفاطمة : انّ اللّه تعالى اطّلع على اهل الدّنيا اطّلاعة فاختار منهم اباك فجعله نبيّا . ثمّ اطّلع ثانية فاختار منهم بعلك فجعله وصيّا . « 5 »
و همچنين رسول ( ص ) او را اختيار كرد براى اداى سورت برائت بعد
هامش
( 1 ) - بنگريد به بحار الانوار 33 / 340 .
( 2 ) - كشف اليقين / 53 ، احقاق الحق 4 / 394 .
( 3 ) - احقاق الحق 6 / 5 ، الغدير 7 / 206 .
( 4 ) - بنگريد به : بحار 38 / 129 و ايضا كشف الغمّة 1 / 156 و 157 و كفاية الطالب / 292 . كنز العمال 11 / 610 ، مناقب ابن شهر آشوب 3 / 57 .
( 5 ) - الارشاد 1 / 36 ، اعلام الورى / 164 .