ثانيا : لم نجد ذكره في الرياض المطبوع .
ثالثا : إنّه لم يرو عن ابن شاذان بل روى عنه بواسطة الشيخ الطوسي وأيضا لم يرو عن أبي محمّد الحسن الدوريستي ؛ وإنّما يروي عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الدوريستي تلميذ المفيد والمرتضى قدّس سرّهما وأبي محمّد الحسن هو ولد جعفر الدوريستي ، فهو يعدّ من طبقة تلامذة النجاشي والطوسي .
رابعا : إنّ المؤلّف يروي في الكتاب في سنة 478 ه عن ابن المرزبان - كما سيجيء ذكره - لاعن الدوريستي .
وأمّا نسخة الكوچهباغي فرأيتها عند الشخص الذي اشترى مكتبته ، فجاء في المخطوطة رواية المرتضى بن الداعي الحسني « 1 » ، عن الدوريستي ، لا عن الدوريستي مباشرة كما أنّ الكتاب غير كتابنا هذا بل هو لرجل من أعلام القرن السادس الهجري ، والظاهر أنّ شيخنا الطهراني لم ير النسخة أو رآها ولكن نسي مواصفتها .
طبقة المؤلّف :
وتظهر طبقة المؤلّف من مشايخه الوارد ذكرهم في الكتاب حيث يروي عن :
محمّد بن أحمد بن العبّاس العبسي الدوريستي ، المتوفّي بعد 473 ه ، وأبي الحسن ( أبي الحسين ) عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد بن الحسن بن المرزبان ، المروي عنه في 478 ه ، فهو من « أعلام أواخر القرن الخامس الهجري » ، ولكن لم نعثر على اسم
هامش
( 1 ) هو من أعلام القرن السادس الهجري ويعدّ من شيوخ منتجب الدين بن بابويه صاحب الفهرست .