التاسعة والخمسون : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجّهني إلى خيبر ، فلمّا أتيتهم وجدت الباب مغلقا فزعزعته شديدا وقلعته ورميت به أربعين ذراعا ودخلت ، فبرز إليّ مرحب فحمل عليّ وحملت عليه ، فسقيت الأرض من دمه .
الستّون : أنّي قتلت عمرو بن عبد ودّ وكان يعدّ بألف فارس .
الحادية والستّون : أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : مثلك في أمّتي مثل :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
« 1 » في القرآن ؛ فمن أحبّك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بيده فكأنّما قرأ القرآن كلّه وعمل به .
الثانية والستّون « 2 » : أنّي لم أفرّ من الزحف قطّ ، ولم يبارزني أحد إلّا سقيت الأرض من دمه .
الثالثة والستّون : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واخاني يوم غدير خمّ وأخذ بيدي ورفع يده بيدي حتّى بان بياض إبطه ، وقال : « معاشر الناس ، من كنت مولاه فعليّ مولاه ، ومن كنت نبيّه فعليّ وليّه ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ، وأدر الحقّ معه كيف ما دار » « 3 » .
الرابعة والستّون : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتي بطائر مشويّ من الجنّة ، فدعا اللّه عزّ وجلّ أن يدخل عليه أعزّ خلقه عليه وأحبّ خلقه إليه ، فوفّقني اللّه حتّى أتيت فأكلت من ذلك الطائر .
الخامسة والستّون : أنّي كنت أصلّي في المسجد فجاء سائل وأنا راكع ، فناولته
هامش
( 1 ) سورة التوحيد ، الآية 1 .
( 2 ) في الخصال زيادة : ( وأمّا الثانية والستّون : فإنّي كنت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في جميع المواطن والحروب وكانت رايته معي ) .
( 3 ) من قوله : ( الثالثة والسّتون ) إلى هنا لم يرد في الخصال .