تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب ( كتاب عتيق ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
التاسعة والخمسون : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجّهني إلى خيبر ، فلمّا أتيتهم وجدت الباب مغلقا فزعزعته شديدا وقلعته ورميت به أربعين ذراعا ودخلت ، فبرز إليّ مرحب فحمل عليّ وحملت عليه ، فسقيت الأرض من دمه . الستّون : أنّي قتلت عمرو بن عبد ودّ وكان يعدّ بألف فارس . الحادية والستّون : أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : مثلك في أمّتي مثل :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
« 1 » في القرآن ؛ فمن أحبّك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بيده فكأنّما قرأ القرآن كلّه وعمل به . الثانية والستّون « 2 » : أنّي لم أفرّ من الزحف قطّ ، ولم يبارزني أحد إلّا سقيت الأرض من دمه . الثالثة والستّون : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واخاني يوم غدير خمّ وأخذ بيدي ورفع يده بيدي حتّى بان بياض إبطه ، وقال : « معاشر الناس ، من كنت مولاه فعليّ مولاه ، ومن كنت نبيّه فعليّ وليّه ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ، وأدر الحقّ معه كيف ما دار » « 3 » . الرابعة والستّون : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتي بطائر مشويّ من الجنّة ، فدعا اللّه عزّ وجلّ أن يدخل عليه أعزّ خلقه عليه وأحبّ خلقه إليه ، فوفّقني اللّه حتّى أتيت فأكلت من ذلك الطائر . الخامسة والستّون : أنّي كنت أصلّي في المسجد فجاء سائل وأنا راكع ، فناولته
هامش
( 1 ) سورة التوحيد ، الآية 1 . ( 2 ) في الخصال زيادة : ( وأمّا الثانية والستّون : فإنّي كنت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في جميع المواطن والحروب وكانت رايته معي ) . ( 3 ) من قوله : ( الثالثة والسّتون ) إلى هنا لم يرد في الخصال .