تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب ( كتاب عتيق ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
راية ] ترد عليّ مع فرعون هذه الأمّة وهو معاوية ، والثانية مع سامريّ هذه الأمّة وهو عمرو بن العاص ، والثالثة مع جاثليق هذه الأمّة وهو أبو موسى الأشعري ، والرابعة مع [ أبي ] الأعور السلمي ، والخامسة معك وتحتها المؤمنون وأنت إمامهم ، ثمّ يقول اللّه سبحانه للأربعة ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا « 1 » وضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ، باب الرحمة هم شيعتي ومن والاني وقاتل معي الفئة الباغية والناكثة والقاسطة على القرآن « 2 » . الحادية والثلاثون : أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : لولا أن يقول فيك القائلون من أمّتي ما قالت النصارى في المسيح لقلت فيك قولا لا تمرّ بملإ من الناس إلّا أخذوا التراب من تحت قدميك يستشفون به . الثانية والثلاثون : أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إنّ اللّه تبارك وتعالى نصرني بالرعب فسألته أن ينصرك بمثله فجعل لك من ذلك مثل الذي جعل لي . الثالثة والثلاثون : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله التقم أذني وعلّمني ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ، فساق اللّه ذلك إليّ على لسان نبيّه . الرابعة والثلاثون : أنّ نصارى نجران ادّعوا أمرا ، فأنزل اللّه فيه :
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا
هامش
( 1 ) في « أ » « ث » : ( نارا ) . ( 2 ) بدل قوله : ( والناكثة والقاسطة على القرآن ) في الخصال : ( الناكبة عن الصراط ، وباب الرحمة وهم شيعتي فينادي هؤلاءأَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ[ سورة الحديد ، الآيتان 14 و 15 ] ثمّ ترد أمّتي وشيعتي فيروون من حوض محمّد صلّى اللّه عليه وآله وبيدي عصا عوسج أطرد بها أعدائي طرد غريبة الإبل ) .