تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المناقب ( كتاب عتيق ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
الخامسة عشر : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أوصى إليّ وقال : لا يلي غسلي غيرك ، ولا يواري عورتي غيرك « 1 » ، قلت له : كيف لي بتقليبك ؟ قال : إنّك ستعان ، فو اللّه ما أردت أن أقلب « 2 » عضوا من أعضائه إلّا قلب لي . السادسة عشر : أنّي أردت أن أجرّده فنوديت : يا وصيّ محمّد ، لا تجرّده ، فغسّله « 3 » والقميص عليه ، قال : والذي أكرمه بالنبوّة وخصّه بالرسالة ما رأيت له عورة ، خصّني اللّه بذلك من بين أصحابه . السابعة عشر : أنّ اللّه زوّجني فاطمة عليها السّلام وقد خطبها أبو بكر وعمر فزوّجني اللّه تعالى من فوق سبع سماوات ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : هنيئا لك يا عليّ ، فإنّ اللّه قد زوّجك فاطمة سيّدة نساء العالمين وهي منّي ، قلت : يا رسول اللّه ، ألست أنا منك ؟ قال : بلى ، أنت منّي وأنا منك كيميني من شمالي ، لا أستغني عنك في الدنيا والآخرة « 4 » . الثامنة عشر : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : يا عليّ ، أنت صاحب لواء الحمد في الآخرة ، وأنت يوم القيامة أقرب الخلائق منّي مجلسا ، يبسط لي ولك فأكون « 5 » في زمرة النبيّين وأنت في زمرة الوصيّين ، ويوضع على رأسك تاج النور وإكليل الكرامة ، يحفّ بك سبعون ألف ملك حتّى يفرغ اللّه تعالى من حساب الخلائق . التاسعة عشر : أنّ رسول اللّه قال : ستقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين « 6 » ، فمن
هامش
( 1 ) في الخصال زيادة : ( فإنّه إن رأى أحد عورتي غيرك تفقأت عيناه ) . ( 2 ) بدل من قوله : ( قلت له : كيف لي بتقليبك ) إلى هنا في « ث » « م » : ( ما قلبت ) . ( 3 ) في « ث » « م » : ( فغسّلته ) . ( 4 ) في « أ » : ( ولا في الآخرة ) . ( 5 ) في « ث » « م » : ( فأنا ) . ( 6 ) في « ث » « م » : ( سيقا تلك الناكثون والقاسطون والمارقون ) .