الخروج إلى مصر أتّجر إليها . فكتب إليَّ :
أَقِم ما شاءَ اللَّهُ .
قال : فأقمت سنتين ثمّ قَدِمَ الثّالثة فكتبت إليه أستأذنه . فكتب إليّ :
اخرُج مُبارَكاً لَكَ صَنَعَ اللَّهُ لَكَ ، فَإِنَّ الأَمرَ يَتَغَيَّرُ .
قال : فخرجت فأصبت بها خيراً ، ووقع الهرج ببغداد فسلمت من تلك الفتنة . « 1 »
26
كتابه عليه السلام إلى المأمون
عليّ بن إبراهيم عن ياسر ، قال : لمّا خرج المأمون من خراسان يريد بغداد وخرج الفضل ذو الرّئاستين وخرجنا مع أبي الحسن عليه السلام ، ورد على الفضل بن سهل ذي الرّئاستين « 2 » كتاب من أخيه الحسن بن سهل ونحن في بعض المنازل : إنّي نظرت في تحويل السَّنَة في حساب النّجوم ، فوجدت فيه أنّك تذوق في شهر كذا وكذا يوم الأربعاء حرّ الحديد وحرّ النّار ، وأرى أن تدخل أنت وأمير المؤمنين والرّضا الحمّام في هذا اليوم وتحتجم فيه وتصبّ على يديك الدّم ليزول عنك نحسه .
فكتب ذو الرّئاستين إلى المأمون بذلك وسأله أن يسأل أبا الحسن ذلك .
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرّضا عليه السلام : ج 2 ص 222 ح 41 ، دلائل الإمامة : ص 187 ، بحار الأنوار : ج 49 ص 43 ح 33 .
( 2 ) . راجع : ص 107 الرقم 49 .