القاسم « 1 » :
إِنّي قَد جِئتُ وَحَياتِكَ . « 2 »
في الحوائج
306
كتابه عليه السلام إلى حاكم سجستان باب شرط من أذن له في أعمالهم
محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن السيّاريّ ، عن أحمد بن زكريّا الصّيدلانيِّ « 3 » ، عن رجلٍ من بني حنيفة من أهل بُستَ « 4 » وسِجِستان « 5 » ، قال : رافقت أبا جعفرٍ عليه السلام في السّنة الّتي حَجّ فيها في أوّل خلافة المُعتصم ، فقلت له وأنا معه على المائدة وهناك جماعة من أولياء السّلطان : إنّ والينا جُعلت فداك رجل يتولّاكم أهل البيت ويُحبّكم ، وعَلَيَّ في ديوانه خراج ، فإن رأيت جعلني اللَّه فداك أن تكتب إليه كتاباً بالإحسان إليَّ .
هامش
( 1 ) . داوود بن القاسم ابن إسحاق بن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب ، يُكنّى أبا هاشم الجعفريّ ، كان من حفيد عبد اللَّه بن جعفر ، وكان من ثقات وأجلّاء أهل البيت ، وعظيم المنزلة عند الأئمّة عليهم السلام ( راجع : رجال النجاشي : ص 156 الرقم 411 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 841 الرقم 1080 ، رجال الطوسي : ص 375 الرقم 5553 ) ، وكان من أصحاب أربعة من الأئمّة المعصومين عليهم السلام وهم الرّضا والجواد والهاديّ والعسكريّ عليهم السلام ( راجع : رجال الطوسي : ص 357 الرقم 5290 وص 375 الرقم 5553 وص 386 الرقم 5686 وص 399 الرقم 5847 وراجع رجال البرقي : ص 60 و 57 و 56 ) .
( 2 ) . النوادر للأشعري : ص 52 ح 97 ، وسائل الشيعة : ج 23 ص 264 ح 29532 ، بحار الأنوار : ج 104 ص 211 ح 32 .
( 3 ) . مجهول .
( 4 ) . بُست : مدينة قديمة بين سجستان وغزنين وهرات من بلاد أفغانستان ، على ملتقى الطّرق بين بلوخستان والهند ( معجم البلدان : ج 1 ص 414 ) .
( 5 ) . سِجِستان : بكسر أوّله وثانيه معرب سكستان ( سگزاستان ) . و « سگز » قوم من الأعاجم كانوا يسكنون هذه البلاد وجبالها ، والنسبة إليها « سجزي » على الأصل « سگزي » لا غير ، وأمّا الأعاجم فيقولون اليوم : سيستان وسيستاني ( القاموس المحيط : ج 2 ص 221 ، تاج العروس : ج 8 ص 318 ) .