تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ » « 1 » . وَكَتَبَ الحَسَنُ بنُ سَهلٍ تَوقيعَ المَأمونِ فيهِ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ قَد أَوجَبَ أَميرُ المُؤمِنينَ عَلى نَفسِهِ جَميعَ ما في هذا الكِتابِ ، وَأَشهَدَ اللَّهَ تَعالى ، وَجَعَلَهُ عَلَيهِ داعياً وكفيلًا . وَكَتَبَ بِخَطِّهِ في صَفَرٍ سَنَةَ اثنَينِ وَمِائَتَينِ تَشريفاً لِلحِباءِ وَتَوكيداً لِلشُّروطِ . تَوقيعُ الرِّضا عليه السلام فيه : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ قَد أَلزَمَ عَليُّ بنُ موسى الرِّضا نَفسَهُ بِجَميعِ ما في هذا الكِتابِ عَلى ما أُكِّدَ فيهِ في يَومِهِ وَغَدِهِ ما دامَ حَيَّاً ، وَجَعَلَ اللَّهَ تَعالى عَلَيهِ داعياً وكفيلًا « وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا » « 2 » . وَكَتَبَ بِخَطِّهِ في هذا الشّهرِ مِن هذهِ السَّنَةِ : وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسلَّمَ « حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ » « 3 » . « 4 » 184

كتابه عليه السلام إلى المأمون

في كشف الغمّة : قال الفقير إلى اللَّه تعالى عليّ بن عيسى أثابه اللَّه : ورأيت خطّه عليه السلام في واسط سنة سبع وسبعين وستّمائة جواباً عمّا كتبه إليه المأمون :
هامش
( 1 ) . النحل : 91 . ( 2 ) . النساء : 78 . ( 3 ) . آل عمران : 173 . ( 4 ) . عيون أخبار الرّضا عليه السلام : ج 2 ص 154 ح 23 .