95 هشام بن الحكم
حمدويه بن نصير ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، قال : حدّثني الحسن بن عليّ بن يقطين ، قال : كان أبو الحسن عليه السلام إذا أراد شيئاً من الحوائج لنفسه أو ممّا يعني به أموره ، كتب إلى أبي - يعني عليّاً - :
اشتَرِ لي كَذا وَكَذا وَاتَّخِذ لي كَذا وَكَذا ، وَليَتَوَلَّ ذلِكَ لَكَ هِشامُ بنُ الحَكَمِ
، فإذا كان غير ذلك من أموره كتب إليه :
اشتَرِ لي كَذا وَكَذا
، وَلَم يَذكُر هِشاماً إلّا فيما يعني به من أمره . وذكر أنّه بلغ من عنايته به وحاله عنده ، أنّه سرّح إليه خمسة عشر ألف درهم ، وقال له : اعمَل بِها وَكُل أرباحَها وَرُدَّ إلَينا رَأسَ المالِ ، فَفَعَلَ ذلِكَ هِشامُ رحمه الله .
وَصَلَّى على أبي الحَسَنِ . « 1 »
أيضاً : حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، قالا : حدّثنا محمّد بن عيسى ، قال : حدّثني زحل عن أسد بن أبي العلاء « 2 » ، قال : كتب أبو الحسن الأوّل عليه السلام إلى من وافى الموسم من شيعته في بعض السّنين في حاجة له ، فما قام بها غير هشام بنالحكم ، قال :
فإذا هو قد كتب صلّى اللَّه عليه :
جَعَلَ اللَّهُ ثَوابَكَ الجَنَّةَ
، يعنيهشام بن الحكم . « 3 »
هامش
( 1 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 546 ح 484 .
( 2 ) . أسد بن أبي العلاء يروي المناكير ، لعلّ هذا الخبر إنّما روي في حال استقامة المفضّل قبل أن يصير خطابيّاً .
( رجال الكشّي : ج 2 ص 614 ) . عدّه من أصحاب الكاظم عليه السلام ، وروى عن أبي حمزة الثّماليّ ، وروى عنه أبو محمّد ، والحجّال ، والحسن بن عليّ بن يقطين . ( راجع : معجم رجال الحديث : ج 3 ص 80 الرّقم 1211 ) .
( 3 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 548 ح 487 .