80 الدّعاء بعد الفريضة
في البحار نقلًا عن الكتاب العتيق : لبعض قدماء علمائنا ، عن أبي الحسن أحمد بن عنان ، يرفعه عن معاوية بن وهب البجليّ « 1 » ، قال : وجدت في ألواح أبي بخطّ مولانا موسى بن جعفر صلواتُ اللَّه عليهما :
إنّ من وُجوبِ حَقِّنا على شيعَتِنا أن لا يَثنوا أرجُلَهُم مِن صَلاةِ الفَريضَةِ أو يَقولوا :
اللَّهُمَّ بِبِرِّكَ القَديمِ ، وَرَأفَتِكَ ، بِتَربِيَتِكَ اللَّطيفَةِ وشَرَفِكَ ، بِصَنعَتِكَ المُحكَمَةِ وَقُدرَتِكَ ، بِسَترِكَ الجَميلِ وَعِلمِكَ ، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَحيِ قُلوبَنا بِذكِرِكَ ، وَاجعَل ذُنوبَنا مَغفورَةً ، وَعُيوبَنا مَستورَةً ، وَفَرائِضَنا مَشكورَةً ، وَنَوافِلَنا مَبرورَةً ، وَقُلوبَنا بِذِكرِكَ مَعمورَةً ، وَنُفوسَنا بِطاعَتِكَ مَسرورَةً ، وَعُقولَنا على تَوحيدِكَ مَجبورَةً ، وَأَرواحَنا عَلى دينِكَ مَفطورَةً ، وَجَوارِحَنا على خِدمَتِكَ مَقهورَةً ، وَأَسماءَنا في خَواصِّكَ مَشهورَةً ، وَحَوائِجَنا لَدَيكَ مَيسورَةً ، وَأَرزاقَنا مِن خَزائِنِكَ مَدرورَةً ، أنتَ اللَّهُ الّذي لا إلهَ إلّاأنتَ ، لَقَد فازَ مَن والاكَ ، وَسَعِدَ مَن ناجاكَ ، وَعَزَّ مَن ناداكَ ، وَظَفَرَ مَن رَجاكَ ، وَغَنِمَ مَن قَصَدَكَ ، وَرَبِحَ مَن تاجَرَكَ ، وَأَنتَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .
هامش
( 1 ) . معاوية بن وهب البجليّ
معاوية بن وهب البجليّ ، الكوفيّ ، أبو الحسن ، عربيّ صميم ثقة ، حسن الطّريقة ، كان معاوية يكنّى أبا القاسم روى عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السلام . له كتب منها : كتاب فضائل الحجّ . أخبر محمّد بن محمد ، قال :
حدّثنا أبو غالب أحمد بن محمّد ، قال : حدّثنا الحميريّ قال : حدّثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب ، بكتابه .
( راجع : رجال النّجاشي : ج 2 ص 348 الرّقم 1098 ، الفهرست : الرّقم 738 ، رجال الطّوسي : الرّقم 4459 ) .
وعدّه المفيد ( قدّس سرّه ) في رسالته العدديّة ، من الفقهاء والأعلام المأخوذ منهم الحلال والحرام ، الّذين لا يطعن عليهم ولا طريق لأحد إلى ذمّ واحد منهم . ( راجع : جوابات أهل الموصل للمفيد : ص 25 ) .