تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩

79 كتابه عليه السلام إلى عبد اللَّه بن جندب الدّعاء الّذي يقرّب الرّبّ ويزيد الفهم والعلم

جعفر بن محمّد الفزاريّ معنعناً : عن الحسين بن عبد اللَّه بن جندب ، قال : أخرج إلينا صحيفة فذكر أنّ أباه « 1 » كتب إلى أبي الحسن عليه السلام : جُعلِتُ فِداكَ ، إنّي قد كبرت وضعفت وعجزت عن كثير ممّا كنت أقوى عليه ، فاحبّ - جُعلِتُ فِداكَ - أن تعلّمني كلاماً يقرّبني من ربّي ، ويزيدني فهماً وعلماً . فكتب إليه : قَد بَعَثتُ إليكَ بِكِتابٍ فَاقرَأهُ وَتَفَهَّمهُ ، فَإِنَّ فيهِ شِفاءً لِمَن أرادَ اللَّهُ شِفاهُ وَهُدىً لِمَن أرادَ اللَّهُ هُداهُ ، فَأَكثِر مِن ذِكرِ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ . وَاقرَأها على صَفوانَ وَآدَمَ . « 2 »
هامش
( 1 ) . ذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام ، ووثّقه ( رجال الطوسي : ص 232 الرقم 3143 وص 340 الرقم 5059 وص 359 الرقم 5316 ) ، وقال في الغيبة : كان وكيلًا لأبي إبراهيم وأبي الحسن عليهما السلام ، كان عابداً رفيع المنزلة . . . ( الغيبة للطوسي : ص 348 ) ، وعنونه الكشي في رجاله ومدحه . ( راجع رجال الكشي : ج 2 ص 585 الرقم 1096 إلى 1098 ) . ( 2 ) . تفسير فرات الكوفي : ص 283 ح 384 ، بحار الأنوار : ج 23 ص 312 ح 20 .
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 449 | علي الأحمدي الميانجي