تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
الرّجل يصلّي في يوم غيم في فلاة من الأرض ، ولا يعرف القبلة ، فيصلّي ، حتّى إذا فرغ من صلاته بدت له الشّمس ، فإذا هو قد صلّى لغير القبلة أيعتدّ بصلاته أم يعيدها ؟ فكتب : يُعيدُها ما لَم يَفُتهُ الوَقتُ ، أوَ لَم يَعلَم أنَّ اللَّهَ يَقولُ وَقَولُهُ الحَقُّ : « فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ » « 1 » . « 2 »

30 كتابه عليه السلام إلى محمّد بن الفرج النّوافل

سعد عن موسى بن جعفر بن أبي جعفر ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ميمون « 3 » ، عن محمّد بن الفرج « 4 » ، قال : كتبت إلى العبد الصّالح عليه السلام أسأله عن
هامش
( 1 ) . البقرة : 115 . ( 2 ) . تهذيب الأحكام : ج 2 ص 49 ح 160 ، وسائل الشيعة : ج 4 ص 316 ح 5254 ، بحار الأنوار : ج 84 ص 31 . ( 3 ) . ميمون : روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام ، ومحمّد بن الفرج ، وروى عنه عبد اللَّه ابنه ، ومحمّد بن عبد الجبّار ، ميمون مشترك بين جماعة والتّمييز إنّما هو بالرّاوي والمروي عنه . ( راجع : معجم رجال الحديث : ج 19 ص 111 الرّقم 12934 ) . ( 4 ) . محمّد بن الفرج محمّد بن فرج الرُّخَّجي - بالرّاء المهملة المضمومة والخاء المعجمة المفتوحة والجيم - : ثقة ، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، له كتاب مسائل . أخبر أحمد بن عبد الواحد قال : حدّثنا عبيد اللَّه بن أحمد قال : حدّثنا الحسين بن أحمد المالكيّ قال : قرأ على أحمد بن هلال مسائل محمّد بن الفرج ، وعدّه من أصحاب أبي الحسن الرّضا والثّاني والثّالث عليهم السلام . ( راجع : رجال النّجاشي : ج 2 ص 279 الرّقم 1015 ، رجال الطّوسي : الرّقم 5396 و 5459 و 5586 و 5749 ، رجال البرقي : ص 57 و 58 ، رجال ابن داوود : الرّقم 1446 ) . الخيرانيّ ، عن أبيه ، أنّه قال : كان يلزم باب أبي جعفر عليه السلام للخدمة الّتي وكّل بها ( إلى أن قال ) : ذكر أبي أنّه لم يخرج من منزله حتّى قطع على يديه نحو من أربع مائة إنسان ، واجتمع رؤساء العصابة عند محمّد بن الفرج ويتفاوضون هذا الأمر - أي في أمر الإمامة - . ( الكافي : ج 1 ص 324 ح 2 ) . وعليّ بن محمّد النّوفليّ قال لي محمّد بن الفرج : أنّ أبا الحسن كتب إليه ، يا محمّد اجمع أمرك ، وخذ حذرك ، قال : فأنا في جميع أمري وليس أدري ما كتب به إليّ حتّى ورد عليّ رسول حملني من مصر مقيّداً ، وضرب على كلّ ما أملك ، وكنت في السّجن ثمان سنين ، ثمّ ورد عليّ منه في السّجن كتاب ، يا محمّد لا تنزل في ناحية الجانب الغربيّ ، فقرأت الكتاب فقلت : يكتب إليّ بهذا ، وأنا في السّجن ، إنّ هذا لعجيب فما مكثت إن خلي عنّي والحمد للَّه ، قال : وكتب إليه محمّد بن الفرج يسأله عن ضياعه فكتب إليه ، سوف تردُّ عليك وما يضرّك أن لا تردّ عليك ، فلمّا شخص محمّد بن الفرج إلى العسكر كتب إليه بردّ ضياعه ، ومات قبل ذلك ، قال : وكتب أحمد بن الخضيب ، إلى محمّد بن الفرج يسأله الخروج إلى العسكر ، فكتب إلى أبي الحسن يشاوره ، فكتب إليه اخرج ، فإنّ فيه فرجك إن شاء اللَّه تعالى ، فخرج فلم يلبث إلّا يسيراً حتّى مات . وروى أيضاً ، عن الحسين بن محمّد ، عن رجل ، عن أحمد بن محمّد ، قال : أخبرني أبو يعقوب ، قال : رأيته ( يعني محمّداً ) : قبل موته بعسكر في عشية ، وقد استقبل أبا الحسن عليه السلام ، فنظر إليه واعتلّ من غد فدخلت إليه عائداً بعد أيّام من علته ، وقد ثقل ، فأخبرني أنّه بعث إليه بثوب فأخذه وأدرجه ووضعه تحت رأسه قال : فكفن فيه . ( راجع : الكافي : ج 1 ص 500 ح 5 وح 6 ) .