تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
زعيماً وقائداً للمسلمين وعليه حلّ المشاكل ورفع الشّبهات ، فكانت المراسلة أحد الطرق التي اعتمدت للتواصل مع الإمام ، وكانت هذه المراسلات مستقيمة تارة وعن طريق وكلاء الإمام تارة أخرى . يسعى هذا الكتاب لتبيين هذه المراسلات ، وقد جمعها في ثماني فصول ، وهي بشكل مجمل : الفصل الأوّل : في التّوحيد ، الفصل الثّاني : في الإمامة ، الفصل الثّالث : مكاتيب فقهية ، الفصل الرّابع : في المواعظ ، الفصل الخامس : في الدّعاء ، الفصل السّادس : في فضائل بعض الأصحاب ، الفصل السّابع : في وصاياه عليه السلام ، الفصل الثامن : في أمور شتّى . 2 - كثرة استخدام لفظ « أبي الحسن » للإمام الكاظم عليه السلام وبعده ، أي اشتراك عدد من الأئمة في هذه الكنية والملابسات الّتي تحصل جراء ذلك ، تستدعي الانتباه وإيجاد قواعد من شأنها التّمييز في الأمر . مما يمكننا جعله قرينة لمعرفة المراد بأبي الحسن ، معرفة الرّاوي الّذي يرد اسمه قبل المعصوم ، وهذا ما أشرنا إليه . وقد جئنا بشرح مبسوط حول بعض من هؤلاء الأشخاص ، وإن كان من المفيد أيضاً الالتفات إلى القرائن التاريخية أو مضمون الروايات لرفع هذا الالتباس . وقد احتوى مكاتيب الكاظم عليه السلام على ثمانية فصول : أولًا : في التوحيد . ثانياً : في الإمامة . ثالثاً : في المكاتيب الفقهية . رابعاً : في المواعظ .
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 351 | علي الأحمدي الميانجي