تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ ألم * اللَّهُ لَآإِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ » « 1 » ، « ألم * ذَ لِكَ الْكِتابُ لَارَيْبَ فِيهِ هُدىً لّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوةَ » « 2 » ، « اللَّهُ لَآإِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ لَاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَاخَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ * لَآإِكْرَاهَ فِى الدّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَاانفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » « 3 » ، « شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَآإِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قَآئِمَا بِالْقِسْطِ لَآإِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » « 4 » ، « إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلامُ » « 5 » ، « قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّمَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلّ شَىْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِوَتُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيّتَ مِنَ الْحَىّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ » « 6 » ، « رَبَّنَا لَاتُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ » « 7 » ، « لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُ وفٌ رَّحِيمٌ » « 8 » ، « فَإِن تَوَلَّوْا
هامش
( 1 ) . آل عمران : 1 و 2 . ( 2 ) . البقرة : 1 و 2 . ( 3 ) . البقرة : 255 و 256 . ( 4 ) . آل عمران : 18 . ( 5 ) . آل عمران : 19 . ( 6 ) . آل عمران : 26 و 27 . ( 7 ) . آل عمران : 8 . ( 8 ) . التوبة : 128 .