تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
عَلَى مَآ ءَاذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكّلُونَ » « 1 » . « إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ الَّذِى بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلّ شَىْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ » « 2 » ، « أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ » « 3 » ، « هُوَ الَّذِى أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَافِى الأْرْضِ جَمِيعًا مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ » « 4 » ، « سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَآ أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ » « 5 » ، « عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَح بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ » « 6 » ، « إِنّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبّى وَرَبّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُ بِنَاصِيَتِهَآ إِنَّ رَبّى عَلَى صِرَ اطٍ مُّسْتَقِيمٍ » « 7 » ، « فَسَتَذْكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوّضُ أَمْرِى إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرُ بِالْعِبَادِ » « 8 » ، « حَسْبِىَ اللَّهُ لَآإلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ » « 9 » ، رَبِّ إنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأنتَ أرحَمُ الرّاحِمينَ « 10 » ، « لآإِلَهَ إِلَّآأَنتَ سُبْحَانَكَ إِنّى كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ » « 11 » ،
هامش
( 1 ) . إبراهيم : 12 . ( 2 ) . يس : 81 و 83 . ( 3 ) . الأنعام : 122 . ( 4 ) . الأنفال : 62 و 63 . ( 5 ) . القصص : 35 . ( 6 ) . الأعراف : 89 . ( 7 ) . هود : 56 . ( 8 ) . غافر : 44 . ( 9 ) . التوبة : 129 . ( 10 ) . « رَبَّه أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ » ( الأنبياء : 83 ) . ( 11 ) . الأنبياء : 87 .
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحة 314 | علي الأحمدي الميانجي