اللّهمَّ لا تَحرِمني وَأنا أدعوكَ ، وَلا تُخَيِّبني وَأنا أرجوكَ ، وَلا تَكِلني إلى نفسي طَرفَةَ عَينٍ أبَداً ، وَلا إلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ فَيَحرِمَني وَيَستَأثِرَ عَلَيَّ .
اللّهمَّ إنَّكَ تَمحو ما تَشاءُ وَتُثبِتُ وَعِندَكَ أُمُّ الكِتابِ ، أسألُكَ بِآلِ ياسينَ خِيرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، وَصَفوَتِكَ مِنَ بَريَّتِكَ ، وَأُقَدِّمُهُم بَينَ يَدَي حَوائِجي وَرَغبَتي إلَيكَ .
اللّهمَّ إن كُنتَ كَتَبتَني في أُمِّ الكِتابِ شَقِيّاً مَحروماً مُقَتَّراً عَلَيّ في الرّزقِ ، فامحُ مِن أُمِّ الكِتابِ شِقائي وَحِرماني وَأثبِتني عِندَكَ سَعيداً مَرزوقاً ، فإنَّكَ تَمحو ما تَشاءُ وَتُثبِتُ وَعِندَكَ أُمُّ الكِتابِ .
اللّهمَّ إنّي لِما أنزَلتَ إلَيَّ مِن خَيرٍ فَقيرٍ ، وَأنا مِنكَ خائِفٌ وَبِكَ مُستَجيرٌ وَأنا حَقيرٌ مِسكينٌ أدعوكَ كَما أمَرتَني ، فاستَجِب لي كَما وَعَدتَني ، إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ، يا مَن قالَ ادعوني أستَجِب لَكُم ، نِعمَ المُجيبُ أنتَ يا سَيِّدي ، وَنِعمَ الرَّبُّ وَنِعمَ المَولى ، بِئسَ العَبدُ أنا ، وَهذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ ، يا فارِجَ الهَمِّ وَيا كاشِفَ الغَمِّ يا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ ، يا رحمانَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَرَحيمَهُما ، ارحَمني رَحمَةً تُغنيني بِها عَن رَحمَةِ مَن سِواكَ ، وَأدخِلني بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ ، الحَمدُ للَّهِ الّذي قَضى عَنّي صَلاةً كانَت عَلى المُؤمِنينَ كِتاباً مَوقوتاً . بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 1 »
84 إملاؤه عليه السلام في الدّعاء في شهر رجب
طاهر بن عيسى الورّاق قال : حدّثنا جعفر بن أحمد بن أيّوب ، قال : حدّثني
هامش
( 1 ) . فلاح السائل : ص 319 ح 215 ، مصباح المتهجّد : ص 56 ، البلد الأمين : ص 15 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 70 ح 5 ، وفيهم « معاوية بن عمّار » من دون « الذّهبيّ » .