22 رسالته عليه السلام إلى شيعته وأصحابه فيما يجب أن يكونوا عليه
محمّد بن يعقوب الكليني قال : حدّثني عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن حفص المؤذن « 1 » ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . وعن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر « 2 » ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : أنّه كتب بهذه
هامش
( 1 ) . حفص المؤذّن
حفص المؤذّن ، أبو محمّد المؤذّن ، من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام ( راجع : رجال البرقي : ص 37 وص 42 ، رجال الطّوسي : ص 197 الرّقم 2478 ) .
( 2 ) . إسماعيل بن جابر الجعفيّ
إسماعيل بن جابر الجعفيّ ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام ، وهو الّذي روى حديث الأذان . له كتاب ذكره محمّد بن الحسن بن الوليد في فهرسته . أخبرنا أبو الحسين عليّ بن أحمد قال : حدّثنا محمّد بن الحسن قال :
حدّثنا محمّد بن الحسن عن محمّد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عنه . ( راجع رجال النّجاشي : ج 1 ص 123 الرّقم 70 ورجال الطّوسي : ص 160 الرّقم 1789 و 4934 ، رجال البرقي : ص 12 و 18 و 28 ورجال ابن داوود :
ص 55 الرّقم 176 ، الخلاصة للحلّي : ص 28 ) .
وفي رجال الطّوسي : إسماعيل بن جابر الخثعميّ الكوفيّ ، ثقة ممدوح له أصول رواها عنه صفوان بن يحيى . ( ص 124 الرّقم 1246 ) والظّاهر من تحريف النّساخ والصّحيحح هو الجعفيّ .
وفي رواية عن إسماعيل بن جابر قال : أصابني لقوة في وجهي ، فلمّا قدمنا المدينة دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : ما الّذي أرى بِوَجهِكَ ؟ قال : قلتُ : فاسِدَةَ ريح . قال فقال لي :
ائت قَبرَ النّبيّ صلى الله عليه وآله فَصَلّ عِندَهُ رَكعَتَينِ ، ثُمَّ ضَع يَدَكَ على وَجهِكَ ، ثُمّ قل : باسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، هذا أُحرِجُ عَلَيكَ من عَين إِنسٍ أو عَينِ جِنٍّ أو وَجَعٍ ، أُحرِجُ عَلَيكَ بِالّذي اتَّخَذَ إبراهيمَ خَليلًا ، وَكَلّمَ موسى تَكليماً ، وَخَلقَ عيسى مِن رُوحِ القُدُسِ ، لَمّا هَدّأَت وَطَفّيتَ كَما طَفَّيتَ نارَ إبراهيمَ ، أطفِئ بإذن اللَّه ، اطفئ بإذن اللَّه
. قال : فما عاودته إلّا مرّتين حتّى رجع وجهي فما عاد إلى السّاعة .
وفي رواية أُخرى ، عن أبي الصّباح قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول :
هَلَكَ المُتَرَئِسونَ في أديانِهِم ، مِنهُم زُرارَةُ وبَرُيدٌ وَمَحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ وَإسماعيلُ الجُعِفيّ
. وذكر آخر لم أحفظه . ( راجع : رجال الكشّي : ج 2 ص 450 ح 349 و 350 ) .