وأكرِمْهُ ، والطُفْ بهِ ، فإنّهُ مِنكَ وَأنتَ مِنهُ ، وَفِطرُكَ لِأَخيكَ المُؤمنِ ، وإدخالُ السُّرورِ عَلَيهِ أفضَلُ مِنَ الصِّيامِ وأعظَمُ أجرَاً « 1 » . « 2 »
وهذا ما عثرنا عليه من مكاتيب الإمام الباقر عليه السلام ، وَآخِرُ دَعوانا :
« سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ الْعَالمِينَ » .
هامش
( 1 ) وذكر في أكثر النّصوص هذه الوصيّة للإمام الصادق عليه السلام .
( 2 ) . بحار الأنوار : ج 74 ص 233 ح 28 .