بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
اللّهمَّ فاطِرَ السَّماواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ ، الرَّحمنَ الرَّحيمَ ، أنتَ تَحكُمَ بَينَ عِبادِكَ فيما كانُوا فيهِ يَختَلِفونَ ، أسألُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ ، أنْ تُصلِّي على مُحمَّدٍ وآل مُحمَّدٍ ، وأنْ تُخرِجَ لي خَيرَ السَّهمَينِ في دِيني وَدُنيايَ ، وَعاقِبَةِ أمرِي وعاجِلِهِ ، إنَّكَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، ما شاءَ اللَّهُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ صلَّى اللَّهُ على مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَسَلَّمَ .
ثُمّ تَكتُبُ ما تُريدُ في رُقعَتَينِ ، وَيَكونُ الثَّالِثُ غُفْلًا « 1 » ، ثُمَّ تُجِيلُ السِّهامَ ، فَأيُّها خَرَجَ عَمِلتَ عَلَيهِ ولا تُخالِفْ ، فَمَن خَالَفَ يُصنَعْ لَهُ ، وإنْ خرَجَ الغَفلُ رمَيْتَ بهِ .
« 2 »
40 كتابه عليه السلام إلى شهاب في الأُضحِيَّة
حَمَّاد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أحدهما عليهما السلام ، قال :
لا يَتَزوَّدِ الحاجُّ مِن أُضحِيَّتِهِ ، وَلَهُ أنْ يأكُلَ بِمِنِى أيّامَها .
هامش
( 1 ) قِدْحٌ غُفْلٌ : لا خير فيه ، ولا نصيب له ، ولا غُرمَ عليه ، والغُفْل : المقيّد الذي أُغفِلَ فلا يرجى خيره ولا يخشى شرُّه ( لسان العرب : ج 11 ص 499 ) .
( 2 ) . الأمان من أخطار الأسفار : ص 97 ، فتح الأبواب ص 269 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 234 ح 8 .