هامش
وأُمّ يزيد ، لأُمّهات أولادٍ شَتَّى ، وأُمّ عبد الرَّحمن ، ورَمْلَة ، فتزوَّج أُمَّ يزيد الأصبغُ بن عبد العزيز بن مروان ، وأمَّا رَمْلَة وأُمّ عبد الرَّحمن فتزوّجهما عبّاد بن زياد واحدة بعد أُخرى ( أنساب الأشراف : ج 5 ص 377 وراجع :
تاريخ الطبري : ج 5 ص 500 ) .
في الطبري :
فيه ( أي في سنة ستين ) بويع ليزيد بن معاوية بالخلافة بعد وفاة أبيه ، للنصف من رجب في قول بعضهم ، وفي قول بعضٍ : لثمانٍ بقيِنَ منه - على ما ذكرنا قبلُ من وفاة والده معاوية - فأقرّ عبيد اللَّه بن زياد على البصرة ، والنُّعمان بن بشير على الكوفة ( تاريخ الطبري : ج 5 ص 338 ) .
وفي الثِّقات :
تولى يزيد بن معاوية بن أبي سفيان يوم الخميس من شهر رجب ، في اليوم الَّذي مات فيه أبوه . . . وكان ليزيد بن معاوية يوم وُلّي أربع وثلاثون وشهر ( الثقات لابن حبّان : ج 2 ص 306 ) .
وفي تاريخ خليفة :
كانت خلافته ثلاث سنين وثمانية أشهر . . . حدَّثنا ابن نمير : . . . فكانت خلافته ثلاث سنين وتسعة أشهر ( تاريخ خليفة لابن خياط : ص 194 ، وراجع : أنساب الأشراف : ج 5 ص 375 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في يزيد :
يزيد لا يبارك اللَّه في يزيد - ثمَّ ذرفت عيناه صلى الله عليه وآله ، ثمَّ قال : - نُعي إليَّ حسين ، وأُتيت بتربته ، وأُخبرت بقاتله ، والَّذي نفسي بيده لا يقتل بين ظهراني قوم لا يمنعوه إلَّا خالف اللَّه بين صدورهم وقلوبهم ، وسلَّط عليهم شِرارهم ، وألبسهم شِيعاً . ( المعجم الكبير : ج 3 ص 120 ح 2861 ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج 1 ص 160 كلاهما عن معاذ ) .
وفي كنز العمَّال : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : يزيد لا بارك اللَّه في يزيد الطَّعان اللَّعان ؛ أما إنَّه نعي إليّ حبيبي سُخيلي ( المولود المحبَّب إلى أبويه ) حسين أُتيت بتربته ، ورأيت قاتله ، أما إنَّه لا يقتل بين ظهراني قوم فلا ينصرونه إلّا عمّهم اللَّه بعقاب ( كنز العمّال : ج 12 ص 128 ح 34324 ) .
في الأنساب :
عن الكلبي وأبي مخنف وغيرهما ، قالوا : كان يزيد بن معاوية أوَّلَ مَن أظهر شُرْبَ الشَّراب ، والاستهتارَ بالغناء ، والصَّيد ، واتِّخاذ القيان والغِلمان ، والتَّفكّهُ بما يضحك منه المترفون من القرود ، والمعاقرة بالكلاب والدِّيكة ، ثمَّ جرى على يده قتل الحسين ( عليه السلام ) ، وقَتْلُ أهل الحَرَّة ، ورَمْيُ البيت وإحراقه ، . . . ( أنساب الأشراف : ج 5 ص 299 عن العُمري ، عن الهيثم بن عديّ ، عن ابن عيَّاض وعوانة ، عن هشام بن الكلبي وراجع : ص 337 و 369 ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج 2 ص 183 ) .