« الصَّافية » :
بالصَّاد المهملة ، ثُمَّ الألف ، ثُمَّ الفاء ، ثُمَّ الياء ، ثُمَّ التَّاء ، كذا في جميع النُّسخ الَّتي عثرتُ عليها .
قال السَّمهوديّ : فأمَّا الصَّافِيةُ ، وبُرقة ، والدَّلال ، والميثب ، فمجاورات لأعلى الصُّورين من خلف قصر مروان بن الحكم ، ويسقيها مهزور « 1 » ، فالصَّافية معروفة هناك اليوم ، قال الزين المراغي : هي في شرقي المدينة الشَّريفة بجزع زهرة « 2 » .
مال أُمّ إبراهيم : ويقال مشربة أُمّ إبراهيم : مشْرُبة بالفتح والضَّم ، الغرفة ، ومشربة أُمّ إبراهيم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله معروفة بالعالية « 3 » .
روى ابن شَبَّة فيما جاء في صدقات النَّبيّ صلى الله عليه وآله عن ابن شهاب : إنَّ تلك الصَدَقَات كانت أموالًا لمُخَيْرِيق كما سيأتي ، وعَدَّ منها مَشْربَةَ أُمّ إبراهيم ، ثُمَّ قال :
وأمَّا مَشْربة أُمّ إبراهيم فإذا خَلَّفْتَ بين مِدْرَاس اليهودِ ، فجئت مالَ أبي عُبَيْدة بن عُبيد اللَّه بن زمعة الأسدي ، فمشرَبة أُمّ إبراهيم إلى جنبه ، وإنَّما سُمِّيت مَشْربةَ أُمِّ إبراهيم ، لأنَّ أُمّ إبراهيم ابن النَّبيِّ صلى الله عليه وآله ، وَلَدَتْه فيها ، وتعلَّقَت حين ضربها المَخَاضُ بخشبة من خشَب تلك المَشْربَة ، فتلك الخشبة اليوم معروفة .
قال ابن النَّجار : وهذا الموضع بالعَوالي من المدينة بين النُّخيل ، وهو أكَمَة قد حُوِّط عليها بِلَبِن .
والمَشْرُبَة : البستان ، وأظنُّه قد كان بستاناً لمارِيَة القِبْطِيّةِ أُمّ إبراهيم ابن النَّبيِّ صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) . وفاء الوفاء : ج 3 ص 988 وراجع الطبقات الكبرى : ج 1 ص 502 .
( 2 ) . وفاء الوفاء : ج 3 ص 993 .
( 3 ) . وفاء الوفاء : ج 3 ص 993 .