أن تبدأ حرب صفِّين ، استخلف أبا الأسْوَد الدُّؤليّ على البصرة وتوجّه مع الإمام عليه السلام لحرب معاوية « 1 » .
كان أحد امراء الجيش في الأيّام السَّبعة الأولى من الحرب « 2 » . ولازم الإمام عليه السلام بثباتٍ على طول الحرب .
اختاره الإمام عليه السلام ممثّلًا عنه في التَّحكيم ، بَيْدَ أنّ الخوارج والأشْعَث عارضوا ذلك قائلين : لا فرق بينه وبين عليّ عليه السلام « 3 » .
حاورَ الخوارج مندوباً عن الإمام عليه السلام في النَّهروان مراراً . وأظهر في مناظراته الواعية عدمَ استقامتهم ، وتزعزع موقفهم ، كما أبان منزلة الإمام الرَّفيعة السَّامية .
كان والياً على البصرة عند استشهاد الإمام عليه السلام « 4 » .
بايع الإمام الحسن المجتبى عليه السلام « 5 » ، وتوجّه إلى البصرة من قِبَله « 6 » . ولم يشترك مع الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء . وعلّل البعض ذلك بعماه .
لم يبايع عبدَ اللَّه بن الزُّبَيْر حين استولى على الحجاز ، والبصرة ، والعراق .
ومحمّد بن الحنفيّة لم يبايعه أيضاً ، فكَبُرَ ذلك على ابن الزُّبَيْر حتَّى همّ بإحراقهما « 7 »
هامش
( 1 ) . أنساب الأشراف : ج 4 ص 39 ، تاريخ بغداد : ج 1 ص 173 الرقم 14 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 353 الرقم 51 ؛ الجمل : ص 421 ، وقعة صفّين : ص 117 .
( 2 ) . وقعة صفّين : ص 221 ؛ تاريخ الطبري : ج 5 ص 13 ، مروج الذهب : ج 2 ص 388 .
( 3 ) . وقعة صفّين : ص 499 ؛ تاريخ الطبري : ج 5 ص 51 ، الأخبار الطوال : ص 192 ، الفتوح : ج 4 ص 198 .
( 4 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 155 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 9 .
( 5 ) . الإرشاد : ج 2 ص 8 ؛ الفتوح : ج 4 ص 283 .
( 6 ) . الإرشاد : ج 2 ص 9 .
( 7 ) . الطبقات الكبرى : ج 5 ص 100 و 101 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 54 ص 338 و 339 ، سِيَر أعلامِ النبلاء :
ج 3 ص 356 الرقم 51 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 306 .