الامويّين « 1 » هي الَّتي دفعت معاوية إلى الهمّ بقتله .
وقتله سنة 50 ه ، بعد أن كان قد سجن زوجته الكريمة بغية استسلامه « 2 » .
وأُرسل برأسه إلى معاوية « 3 » . وهو أوّل رأس في الإسلام يُحمَل من بلد إلى بلد « 4 » .
عبّر عنه الإمام أبو عبد اللَّه الحسين عليه السلام بالعبد الصَّالح الَّذي أبْلَتْه العبادة ، وذلك في رسالته البليغة القارعة الَّتي بعثها إلى معاوية ، ووبّخه فيها لارتكابه جريمة قتله « 5 » .
قال الإمام الكاظم عليه السلام :
« إذا كان يوم القيامة . . . ينادي منادٍ : أين حواري عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وصيّ محمّدبن عبد اللَّه رسول اللَّه ؟ فيقوم عَمْروبن الحَمِق الخُزاعِيّ ، ومحمّدبن أبي بكر ، وميثم بن يَحْيَى التَّمَّار مولى بني أسَد ، وأويس القرني »
« 6 » .
وفي وقعة صفِّين - في أحداث ما بعد رفع المصاحف - : قام عَمْرو بن الحَمِق فقال : يا أمير المؤمنين ! إنّا واللَّه ، ما أجبناك ولا نصرناك عصبيّة على الباطل ، ولا أجبنا إلّا اللَّه عز وجل ، ولا طلبنا إلّا الحقّ ، ولو دعانا غيرك إلى ما دعوت إليه
هامش
( 1 ) . المعارف لابن قتيبة : ص 291 ، الاستيعاب : ج 3 ص 258 الرقم 1931 ، أسد الغابة : ج 4 ص 206 الرقم 3912 وفيها « أعان حجر بن عديّ » .
( 2 ) . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 232 ؛ أسد الغابة : ج 4 ص 206 الرقم 3912 .
( 3 ) . تهذيب الكمال : ج 21 ص 597 الرقم 4353 ، المعارف لابن قتيبة : ص 292 ، الاستيعاب : ج 3 ص 258 الرقم 1931 ، أسد الغابة : ج 4 ص 206 الرقم 3912 .
( 4 ) . الطبقات الكبرى : ج 6 ص 25 ، أنساب الأشراف : ج 5 ص 282 ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج 4 ص 88 .
( 5 ) راجع : رجال الكشّي : ج 1 ص 253 الرقم 99 ، الاحتجاج : ج 2 ص 90 ح 164 ؛ أنساب الأشراف : ج 5 ص 129 نحوه .
( 6 ) . رجال الكشّي : ج 1 ص 41 الرقم 20 عن أسباط بن سالم .