شعره حُلَل منتشرة بين أيدي الملوك ، تأخذه منه ما شاءت ، ولم يكن في بادية العرب أخطب منه . « 1 »
ومنهم : الأقْرَع بن حابِس ، وفد إلى النَّبيّ صلى الله عليه وآله مع عُطارد بن حاجِب ، وزِبْرِقان بن بَدر ، وقَيْس بن عاصِم ، وغيرهم من الأشراف ، وهم الَّذِين نادوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من وراء الحُجُرات ، وجاءوا إليه بخطيبهم وشاعرهم للمفاخرة ، وكان شريفاً في الجاهليَّة والإسلام ، وكان حَكَماً في الجاهليَّة ، وكان من المؤلّفة قلوبهم ، وكان رئيساً في يوم لشَيْبان على تَميم ، ويفتخر الفَرَزْدَق بشجاعته . « 2 »
ومنهم : زِبْرِقان بن بَدر ، كان من الوافدين إلى النَّبيّ صلى الله عليه وآله ، وجعله على صدقات عَوْف والرَّباب ، وكان شاعراً يعادل بالحُطَيئَة والمُخَبَّلِ . وكان له ثلاثة أسماء : منها القمر ، وسُمِّي بذلك لصفرة عمامته ولسؤدده وسخائه ، وهو شاعر وفد تميم عند النَّبيّ صلى الله عليه وآله ، وكان سيّداً في الجاهليَّة ، وعظيم القدر في الإسلام . « 3 »
ومنهم : الحُتات - بِشْر - بن يَزيد المُشاجِعيّ التَميميّ الدَّارِميّ ، كان من الوافدين إلى النَّبيّ صلى الله عليه وآله ، وكان أعرف الناس بمواقع العيوب ، وأبصرهم بدقيقها وجليلها . « 4 »
هامش
( 1 ) . راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 13 ص 15 ، الكامل في التاريخ : ج 1 ص 642 ، أسد الغابة : ج 4 ص 184 ، الإصابة : ج 4 ص 497 ، نهاية الإرب للقلقشندي : ص 388 .
( 2 ) . راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 1 ص 47 وج 17 ص 91 و 226 ، الكامل في التاريخ : ج 1 ص 642 و 630 ، أسد الغابة : ج 1 ص 264 ، الإصابة : ج 1 ص 252 ، البيان والتبيين : ج 1 ص 290 .
( 3 ) . راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 13 ص 15 ، عيون الأخبار لابن قتيبة : ج 1 ص 222 - 226 ، الكامل في التاريخ : ج 1 ص 642 و 630 ، أسد الغابة : ج 2 ص 303 و 304 ، الإصابة : ج 2 ص 454 ، البيان والتبيين : ج 1 ص 53 و 240 و 349 .
( 4 ) . راجع : الكامل في التاريخ : ج 2 ص 485 ، أسد الغابة : ج 1 ص 687 ، الإصابة : ج 2 ص 25 ، البيان والتبيين : ج 1 ص 59 وج 2 ص 237 .