ومال محمد النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] ينفق في كلّ نفقة في سبيل اللّه ووجهه وذوي الرحم والفقراء والمساكين / 238 / أ / وابن السبيل يقوم على ذلك أكبر بني فاطمة بالأمانة والإصلاح كإصلاحه ماله ، يزرع ويغرس وينصح ويجهد .
هذا ما قضى به « 1 » عليّ بن أبي طالب - رحمه اللّه - في هذه الأموال الذي كتب في هذه الصحيفة ، واللّه المستعان على كلّ حال [ و ] لا يحلّ لأحد وليها وحكّم فيها أن يعمل فيها بغير عهدي .
أمّا بعد « 2 » فإنّ ولائدي اللاتي أطوف عليهنّ تسع عشرة منها أمّهات أولاد « 3 » معهنّ أولادهن ومنهنّ حبالى ومنهنّ من لا ولد لها وقضيت - إن حدث بي حدث في هذا الغزو - أنّ من كان منهنّ ليس لها ولد وليست بحبلى [ فهي ] عتيقة لوجه اللّه ليس لأحد عليها سبيل ومن كان منهنّ حبلى أولها ولد فلتمسك على ولدها وهي من حظّه فإن ما ولدها وهي حيّة فليس لأحد عليها سبيل .
هذا ما قضى به [ عليّ ] في ولائده التسع عشرة .
شهد عبيد اللّه بن أبي رافع وهياج بن أبي هياج وكتب عليّ بن أبي طالب أمّ الكتاب بيده لعشر خلون « 4 » من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين .
هامش
- حدّثنا وكيع قال : حدثنا حسن بن صالح عن جعفر [ بن محمّد عليه السلام ] أنّ النبيّ صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم أقطع عليّا الفقيرين وبئر قيس والشجرة .
وقال الياقوت الحموي - بعد تفسيره « الفقير » - في كتاب معجم البلدان : وعن جعفر بن محمد : أنّ النّبي صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم أقطع عليّا رضي اللّه عنه أربع أرضين : الفقيرين وبئر قيس والشجرة . . .
( 1 ) ويمكن أن يقرأ : هذا ما أوصى به .
( 2 ) وفي المختار : « 26 » من باب الكتب من كتاب نهج البلاغة : « ومن كان من إمائي . . . » .
وهو أظهر مما في هذه الرواية وما بمساقها لأنّ هذا الذيل مرويّ بالسند السابق ومن تتمّة الرواية السالفة .
( 3 ) هذا هو الظاهر الموافق لما عثرنا عليه ، وفي أصلي : « أولادي » .
( 4 ) كذا في أصلي ، وأمّ الشيء : أصله . وكلمة : « العشر » رسم خطّها غير واضح من أصلي ويحتمل -