ومع ذلك الأذينية وأهلها حيا أنا أو ميّت ومع ذلك درعة وأهلها « 1 » .
وإنّ زريقا « 2 » له مثل ما كتبت لأبي نيزر ورباح وجبير معا هو يتقبلهم وهو يرتهن « 3 » فذلك [ الذي ] « 4 » قضيت بيني وبين اللّه الغد [ من ] يوم قدمت مسكن حيّ أنا أو ميّت .
وإنّ ما لي في وادي القرى والأذينية ودرعة « 5 » ينفق في كلّ نفقة ابتغاء وجه اللّه وفي سبيل اللّه ووجهه يوم تسوّد [ فيه ] وجوه وتبيضّ [ فيه ] وجوه لا يبعن ولا يوهبن ولا يورثن إلّا إلى اللّه هو يتقبلهن وهو يرثهنّ فذلك قضيت بيني وبين اللّه [ الغد من يوم قدمت مسكن حيا أنا أو ميتا ] « 6 » .
هذا ما قضى به عليّ بن أبي طالب في ماله واجبة بتّة « 7 » .
هامش
- وأهلها صدقة .
والذي كتبت من أموالي هذه صدقة واجبة بتلة حيّ أنا أو ميّت . . . » .
( 1 ) كذا قرأه بعض الأجلّة وفي متن الروض النضير : « وراعة » قال في شرحه : « راعة » - مشدّدة العين - اسم موضع على ليلة من « فدك » ضيعة كانت لأمير المؤمنين عليه السلام .
( 2 ) كلمة « زريق » كانت في أصلي منقوص الحروف وأصلحناها على وفق رواية الكليني وغيره .
( 3 ) رسم الخطّ من أصلي في الألفاظ المذكورة بعد قوله : « جبير » غامض جدّا ، وما أثبتناه هو المظنون من رسم الخطّ .
والحديث رواه أيضا الحافظ الكبير الرزّاق تحت الرقم : ( 19414 ) في كتاب . . .
من المصنّف : ج 10 ، ص 375 ط 1 ، وفيه :
ولا يبعن ولا يوهبن ولا يورثن إلّا إلى اللّه هو يتقبّلهنّ وهو يرثهنّ . . .
ورواه أيضا في كتاب . . . تحت الرقم : ( 13212 ) في ج 7 ص 288 ط 1 ، ولكن هذه الجمل غير موجودة فيه .
( 4 ) وفي متن كتاب الروض النضير : فذلك الذي قضيت فيها - فيما بيني وبين اللّه عزّ وجلّ - الغد منذ قدمت مسكن . . .
( 5 ) رسم الخطّ في كلمتي : « الأذينة » و « درعة » غامض .
( 6 ) من قوله : « هو يتقبّلهنّ » إلى « ميتا » كان بهامش الأصل ولم يكن مقروءا إلّا بمعونة رواية عبد الرّزاق في المصنّف ج 10 ص 375 .
( 7 ) وفي رواية الكليني وشيخ الطائفة : « واجبة بتلة » وهما بمعنى واحد .