عن أبي جعفر محمد بن عليّ قال : أوصى عليّ بن أبي طالب عند موته بهذه الوصيّة وكتبها كاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع وعليّ يملي عليه .
32 - حدّثنا الحسين حدّثنا عبد اللّه قال : حدّثني أبي رحمه اللّه عن هشام بن محمد عن أبي جناب الكلبي عن أبي عون الثقفي عن أبي عبد الرحمن السلمي قال :
أوصى عليّ بن أبي طالب ابنه الحسن بن عليّ حين حضره الموت [ و ] قال :
يا بنيّ أوصيك بتقوى اللّه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة عند محلّها وحسن الوضوء والصبر عليه فإنّه لا صلاة إلّا بطهور ولا تقبل الصلاة ممّن يمنع الزكاة . وأوصيك بمغفرة الذنب « 1 » وكظم الغيظ وصلة الرحم والحلم عند الجهل « 2 » والتفقّه في الدين والتّثبّت في الأمر والتعاهد للقرآن / 237 / أ / وحسن الجوار والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجتناب الفواحش كلّها في كلّ ما عصي اللّه فيه .
33 - حدّثنا الحسين حدّثنا عبد اللّه قال : حدّثني أبي رحمه اللّه عن هشام بن محمد عن شيخ من الأزد حدّثهم :
عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه قال : دخلت على عليّ أسل به « 3 »
هامش
( 1 ) ومثله في كتاب تحف العقول ، وفي تاريخ الطبري والمعجم الكبير : « بغفر الذنب . . . » .
( 2 ) ومثله في تاريخ الطبري ، وفي كتاب تحف العقول : « والحلم عند الجاهل » . وفي كتاب المعجم الكبير : « والحلم عن الجهل » .
وفي رواية ابن الأثير في تاريخ الكامل : « والحلم عن الجاهل » وهو أظهر .
ورواه الطبراني في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام تحت الرقم ( 0000 ) من كتاب المعجم الكبير : ج 1 / الورق : / 10 / ب / وفي ط 1 ، ج 1 ، ص . . . وذيّله بما في ذيل الوصيّة الآتية هاهنا وقال : قال عليّ للحسن والحسين :
أي بنيّ أوصيكما بتقوى اللّه وإقام الصلاة لوقتها وإيتاء الزكاة . . .
( 3 ) كذا في أصلي ، وفي الفصل : ( 26 ) من كتاب مناقب الخوارزمي ص 278 : « وذكروا أنّ جندب بن عبد اللّه دخل على عليّ يسلّيه . . . »