عليكم .
وقولوا للناس حسنا كما أمركم اللّه .
ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولّى الأمر شراركم ثمّ يدعو خياركم فلا يستجاب لهم .
عليكم يا بنيّ بالتواصل والتباذل وإيّاكم والتّقاطع والتّكاثر « 1 » والتفرق وتعاونوا على البرّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتّقوا اللّه إنّ اللّه شديد العقاب .
حفظكم اللّه من أهل بيت وحفظ نبيّكم فيكم .
أستودعكم اللّه [ و ] أقرأ عليكم السلام ورحمة اللّه .
ثمّ لم ينطق [ عليه السلام ] إلّا ب « لا إله إلّا اللّه » حتّى قبضه اللّه في رمضان أوّل ليلة من العشر الأواخر . « 2 » .
31 - حدّثنا الحسين حدّثنا عبد اللّه قال : حدّثني أبي رحمه اللّه عن هشام بن محمد عن أبي عبد اللّه الجعفي عن جابر :
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ، وفي رواية السيّد الرضي في نهج البلاغة وثقة الإسلام الكليني في الكافي والشيخ الصدوق وشيخ الطائفة والطبري وأبي الفرج في مقاتل الطالبييّن :
« والتّدابر » وهو الصواب وما في نسخة أصلي مصحّف .
( 2 ) وعلى هذا جمهور شيعة أهل البيت عليهم السلام خلفا عن سلف وأخبارهم مستفيضة بدلك .
31 - وهذا رواه أيضا الطبري في عنوان : « ذكر الخبر عن سبب قتله ومقتله » من تاريخه : ج 5 ص 143 - 148 ، وظاهر سياقه أنّه يرويه عن موسى بن عثمان بن عبد الرحمن المسروقي عن عبد الرحمن الحرّاني أبي عبد الرحمن عن إسماعيل بن راشد . . .
ورواه أيضا أبو الفرج المرواني في مقتل أمير المؤمنين من كتاب مقاتل الطالبيّين ص 38 ، قال :
حدّثني أحمد بن عيسى قال : حدّثني الحسين بن نصر قال : حدّثنا زيد بن المعذل عن يحيى بن شعيب عن أبي مخنف قال : حدّثني عطيّة بن الحارث عن عمر بن تميم وعمرو بن أبي بكار . . .
ورواه أيضا ابن كثير في أواخر سيرة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ البداية والنهاية : ج 7 ص 338 .
وللوصية مصادر وأسانيد أخر يجد الباحث بعضها في المختار : « 10 » والمختار : « 65 » من باب وصايا نهج السعادة : ج 7 ص 159 ، وج 8 ص 475 ط 1 .