رجع [ القول ] إلى حديث الزبير
وعمر بن عليّ ورقيّة الكبرى وهما توأم « 1 » وأمّهما الصهباء . ويقال : اسمها أمّ حبيب بنت ربيعة من بني تغلب من سبي خالد بن الوليد .
114 - حدّثنا الحسين حدّثنا عبد اللّه قال : قال الزبير : وحدّثني عمّي قال :
كان عمر بن عليّ آخر ولد عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ووفد على الوليد بن عبد الملك مع أبان بن عثمان يسأله أن يولّيه صدقة أبيه عليّ وكان يليها يومئذ ابن أخيه حسن بن حسن بن عليّ فعرض عليه الوليد الصلة وقضاء الدين فقال لا حاجة لي في ذلك إنّما جئت لصدقة أبي أنا أولى بها فاكتب لي في ولايتها .
فكتب له الوليد رقعة فيها أبيات جميع بن أبي الحقيق اليهودي :
إنّا إذا مالت دواعي الهوى * وأنصت السامع للقائل
واصطرع الناس بألبابهم * نقضي بحكم عادل فاصل
لا نجعل / 248 / أ / الباطل حقّا ولا * نلطّ دون الحقّ بالباطل
نخاف أن تسفه أحلامنا * أو نخمل الدهر مع الخامل
ثمّ دفع الرقعة إلى أبان فقال : ادفعها إليه وأعلمه أنّي لا أدخل [ أحدا ] على ولد فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليهما .
هامش
( 1 ) التوأم - بفتح التاء وضمّها فسكون الواو فهمزة مفتوحة - : الذي يولد مع غيره في بطن واحد والمؤنّث : توأمة .