الأصبحي من حمير لعنه اللّه وحزّ رأسه .
وزينب ابنة عليّ الكبرى ولدت لعبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب .
وأمّ كلثوم الكبرى ولدت لعمر بن الخطّاب ولم يبق لعمر ولد من أمّ كلثوم بنت عليّ « 1 » .
وأمّهم [ جميعا ] فاطمة / 247 / أ / بنت رسول اللّه صلى اللّه عليهما .
ومحمد بن عليّ بن أبي طالب الذي يقال له : ابن الحنفيّة وأمّه خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبد اللّه بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة بن لجيم .
هامش
( 1 ) لا يتصوّر ولا يمكن لمثل عليّ عليه السلام - وهو أعدل الناس وأفضلهم وأشرفهم وأعقلهم وأزهدهم في الدنيا - أن يقدم اختيارا وبالطوع والرغبة على تزويج كريمته - وهي في العاشرة من عمرها أو بين التاسعة والثانية عشرة من عمرها - برجل معمّر رجله على شفير القبر إذ كلّ من يقدم على مثل هذا الأمر إمّا جاهل غبيّ أو ظالم شقيّ أو منحطّ الأصل والنسب يريد أن يتشرّف بمن يزوّجه كريمته أو له حاجة في الدنيا أو له حرص عليها ومن الواضحات الأوّلية أنّ عليّا عليه السلام كان منزّها عن جميع ذلك فلا يعقل أن يقدم على ذلك ويمشّيه اختيارا فإن كان هناك قسر واضطرار ملجئ يتصوّر ويجوز تحقّق ذلك ولكن شواهد الاضطرار غير واضحة .
وليراجع من يريد بسط الكلام وتحقيق المقام إلى ما أورده صاحب إفحام الخصوم في ج 1 ، منه ص 189 .