تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
تؤهّله لتسنّم عرش الخلافة على ما تردّى به من ملابس الخزي وشية العار من معاقرة الخمور ، ومباشرة الفجور ، ومنادمة القيان ذوات المعازف ، ومحارشة الكلاب ، إلى ما لا يتناهى من مظاهر الخزاية ، وقد عرفته الناس بذلك كلّه منذ أولياته وعرّفه به أناس آخرون . . » « 1 » .

موته

قال ابن قتيبة الدينوري : « كانت ولاية يزيد ثلاث سنين وشهوراً وهلك بحوارين من عمل دمشق سنة أربع وستّين وهو ابن ثمان وثلاثين سنة » « 2 » . وروى الذهبي عن محمّد بن أحمد بن مسمع قال : « سكر يزيد ، فقام يرقص فسقط على رأسه فانشقّ وبدا دماغه » « 3 » . وفيه يقول الشاعر :
يا أيّها القبر بحوّارينا * ضممت شرّ الناس أجمعينا « 4 »
* * * روي عن عمر بن عبد العزيز أنّه قال : « رأيت فيما يرى النائم أنّ القيامة قد قامت - إلى أن قال - : ثمّ مررت على واد من نار فإذا رجل فيه ، كلّما أراد أن يخرج قمع بمقامع من حديد فهوى ، فقلت : مَنْ هذا ؟ قيل : يزيد بن معاوية » « 5 » .
هامش
( 1 ) الغدير 10 / 255 . ( 2 ) المعارف : 198 . ( 3 ) سير أعلام النبلاء 4 / 36 . ( 4 ) البدء والتاريخ 6 / 16 . ( 5 ) مقتل الخوارزمي 2 / 86 .
مع الركب الحسيني — صفحة 77 | مجموعة مؤلفين