وأمّا كيفيّة خروجها فقد ذكر المسعودي أنّها خرجت في نساء من قومها حواسر حائرات لما قد ورد عليهنّ من قتل السادات « 1 » .
وقال الطبري : إنّها خرجت ومعها نساؤها وهي حاسرة تلوي بثوبها « 2 » .
وقال الشيخ المفيد : « وخرجت أُمّ لقمان بنت عقيل بن أبي طالب حين سمعت نعي الحسين حاسرة ومعها أخواتها أُمّ هاني وأسماء ورملة وزينب بنات عقيل بن أبي طالب - رحمة اللَّه عليهن - تبكي قتلاها بالطفّ وهي تقول . . » « 3 » .
وذكره ابن الفتّال « 4 » والأربلي « 5 » كذلك .
وقال ابن الجوزي : « ولمّا أتى المدينة مقتل الحسين عليه السلام خرجت ابنة عقيل ومعها نساؤها حاسرة وهي تبكي وتقول . . » « 6 » .
وقال سبط ابن الجوزي : قال الواقدي : « لمّا وصل الرأس إلى المدينة والسبايا لم يبق بالمدينة أحد « 7 » ، وخرجوا يضجّون بالبكاء وخرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب كاشفة وجهها ناشرة شعرها تصيح : وا حسيناه وا إخوتاه وا أهلاه وا محمّداه ، ثمّ قالت . . » « 8 » .
هامش
( 1 ) مروج الذهب 3 / 68 .
( 2 ) تاريخ الطبري 4 / 357 .
( 3 ) الإرشاد 2 / 124 .
( 4 ) روضة الواعظين 1 / 192 .
( 5 ) كشف الغمّة 2 / 68 .
( 6 ) النتظم 5 / 344 ونحوه .
( 7 ) تذكرة الخواص : 267 .
( 8 ) هو المتفرّد بذكر عطف السبايا على الرأس ، وهو غير صحيح ، ولا تؤيّد ذلك الشواهد التاريخية التي ذكرناها .