تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قانون در طب ( فارسى ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
وَاحِدٍ مِنْهُمَا نَاشِزَةٌ مُعَقَّفَةٌ تَتَرَكَّبُ مَعَ زَائِدَةٍ مُهَنْدَمَةٍ لَهَا نَابِتَةٍ « 1 » مِنَ الْعَظْمِ الَّذِى يُنْتَهَى عِنْدَهُ ، مَرْبُوطٌ وُقُوعُ « 2 » أَحَدِهِمَا عَلَى الآخَرِ بِرِبَاطَاتٍ .

الْفَصْلُ الْخَامِسُ فِى تَشْرِيحِ الأسْنَانِ

أَمَّا الأسْنَانُ فَهِىَ اثْنَانِ وَثَلاثُونَ سِنّاً ، وَ رُبَمَا عُدِمَتِ النَّوَاجِذُ مِنْهَا فِى بَعْضِ النَّاسِ ، وَ هِىَ الأَرْبَعَةُ الطَّرَفَانِيَّةُ فَكَانَتْ ثَمَانِيَةً وَ عِشْرِينَ سِنّاً ، فَمِنَ الأَسْنَانِ ثَنِيَّتَانِ « 3 » وَ رَبَاعِيَتَانِ مِنْ فَوْقُ وَمِثْلُهُمَا « 4 » مِنْ أَسْفَلُ لِلْقَطْعِ وَ نَابَانِ مِنْ فَوْقُ وَ نَابَانِ مِنْ تَحْتُ لِلْكَسْرِ وَ أَضْرَاسٌ لِلطَّحْنِ فِى كُلِّ جَانِبٍ فَوْقَانِىٍّ وَسُفْلَانِىٍّ أَرْبَعَةٌ أَوْ خَمْسَةٌ ، فَجُمْلَةُ ذَلِكَ اثْنَانِ وَ ثَلاثُونَ أَوْ ثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ . وَالنَّوَاجِذُ تَنْبُتُ فِى الأَكْثَرِ فِى وَسَطِ زَمَانِ النُّمُوِّ وَهُوَ بَعْدَ الْبُلُوغِ إلَى الْوُقُوفِ وَذَلِكَ أنَّ الْوُقُوفَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلاثِينَ سَنَةً ، وَلِذَلِكَ تُسَمَّى أَسْنَانَ الْحُلْمِ . وَلِلأَسْنَانِ أُصُولٌ وَ رُؤُوسٌ مُحَدَّدَةٌ تُرْكَزُ فِى ثُقَبِ الْعِظَامِ الْحَامِلَةِ لَهَا مِنَ الْفَكَّيْنِ ، وَ تَنْبُتُ عَلَى حَافَةِ كُلِّ ثُقْبَةٍ زَائِدَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ عَلَيْهَا ، عَظْمِيَّةٌ « 5 » تَشْتَمِلُ عَلَى السِّنِّ وَ تَشُدُّهُ . وَهُنَاكَ رَوَابِطُ قَوِيَّةٌ وَ مَا سِوَى الأَضْرَاسِ فَإنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا رَأْساً وَاحِداً . وَ أمَّا الأضْرَاسُ الْمَرْكُوزَةُ فِى الْفَكِّ الأَسْفَلِ فَأَقَلُّ مَا يَكُونُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا مِنَ الرُّؤُوسِ رَأْسَانِ ، وَ رُبَمَا كَانَ ثَلاثَةٌ أَرْؤُسٍ « 6 » وَ خُصُوصاً لِلنَّاجِذِينَ وَ أَمَّا
هامش
( 1 ) ط ، آ ، ج : نابتة . ب : ناتئة . ( 2 ) ط ، آ ، ج : وقوع . ب : بوقوع . ( 3 ) ط : ثنائيتان . آ : الثنايا . ب ، ج : ثنيتان . ( 4 ) ط ، آ : مثلهما . ب : مثلها . ( 5 ) ط ، ج : عظميّة . ب ، آ : عظيمة ( 6 ) ط ، ج : كان ثلاثة أرؤس وخصوصاً للناجذين . ب : كان و خصوصاً للناجذين ثلاثة أرؤس .