الأمير فقد أُخذ حرملة ! فجيء به فقال : لعنك اللّه ، الحمدُ للّه الذي أمكنني منك ! الجزّار ، الجزّار ! فأُتي بجزّار فأمره بقطع يديه ورجليه ، ثمّ قال : النّار النّار ! ، فأُتي بنار وقصب فأُحرق . . » . « 1 »
مصير بجدل بن سليم لعنه اللّه
وكان ممّن سلبوا الإمام عليه السلام ، وكانوا قد أتوا المختار به « وعرّفوه أنه أخذ خاتمه وقطع إصبعه ! فأمر بقطع يديه ورجليه ، فلم يزل ينزف حتّى مات » . « 2 »
مصير الذين وطأوا جسد الإمام عليه السلام بالخيل
« قال موسى بن عامر : فأوّل من بدأبه « 3 » الذين وطأوا الحسين عليه السلام بخيلهم ، وأنامهم على ظهورهم ، وضرب سكك الحديد في أيديهم وأرجلهم ، وأجرى الخيل عليهم حتّى قطّعتهم ، وحرّقهم بالنار ، ثمّ أخذ رجلين أشتركا في دم عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب وفي سلبه ، كانا في الجبّانة ، فضرب أعناقهما ، ثمّ أحرقهما بالنار ، ثمّ أحضر مالك بن بشير « 4 » فقتله في السوق . » . « 5 »
مصير عمرو بن صبيح الصيداوي لعنه اللّه
« وطلب عمرو بن صبيح الصيداوي « 6 » فأتوه وهو على سطحه بعدما هدأت
هامش
( 1 ) ذوب النضار : 121 .
( 2 ) ذوب النضار : 123 .
( 3 ) أي المختار .
( 4 ) تذكره مصادر تأريخية أخرى باسم : مالك بن النسر ، وهو الذي سلب الإمام عليه السلام برنسه وكان من خزّ ، وروي أنه يبست يداه ولم يزل فقيراً بأسوء حال إلى أن مات . ( راجع : مقتل الحسين عليه السلام / للخوارزمي : 2 : 34 ) .
( 5 ) ذوب النضار : 118 .
( 6 ) وهو أيضاً من الذين رضّوا جسد الإمام عليه السلام .