مصير خولي بن يزيد الأصبحي لعنه اللّه
« ثمّ بعث أبا عمرة ، فأحاط بدار خولّي بن يزيد الأصبحي ، وهو حامل رأس الحسين عليه السلام إلى عبيداللّه بن زياد ، فخرجت امرأته إليهم وهي النوّار ابنة مالك - كما ذكر الطبري في تأريخه - وقيل : اسمها العيّوف ، وكانت محبّة لأهل البيت عليهم السلام ، قالت : لا أدري أين هو ! ؟ وأشارت بيدها إلى بيت الخلاء ! فوجدوه وعلى رأسه قوصرة ، « 1 » فأخذوه وقتلوه ، ثمّ أمر بحرقه . » . « 2 »
مصير حكيم بن الطفيل السنبسي لعنه اللّه
« ثمّ بعث عبداللّه بن كامل إلى حكيم بن الطفيل السنبسي ، وكان قد أخذ سلب العبّاس ورماه بسهم ، فأخذوه قبل وصوله إلى المختار ، ونصبوه هدفاً ، ورموه بالسهام . » . « 3 »
مصير حرملة بن كاهل لعنه اللّه
« حدّث المنهال بن عمرو قال : دخلت على زين العابدين عليه السلام أودّعه وأنا أريد الانصراف من مكّة ، فقال : يا منهال ! ما فعل حرملة بن كاهل ! ؟ وكان معي بشر بن غالب ، فقلت : هو حيٌّ بالكوفة !
فرفع يديه وقال : أللّهمّ أذقه حَرَّ الحديد ، أللهمّ أذقه حَرَّ الحديد ، أللهمّ أذقه حرَّ النار !
قال المنهال : وقدمت إلى الكوفة والمختار بها فركبت إليه ، فلقيته خارجاً من داره ، فقال : يا منهال ! ألمْ تشركنا في ولايتنا هذه ؟ فعرّفته أنّي كنت بمكّة ، فمشى حتّى أتى الكناس ، ووقف كأنه ينتظر شيئاً ! فلم يلبث أن جاء قوم فقالوا : أبشر أيها
هامش
( 1 ) القوصرة : وعاء للتمر يُصنع من نسج أوراق سعف النخيل .
( 2 ) ذوب النُضار : 118 - 119 .
( 3 ) ذوب النضار : 119 .