عبد الرحمن بن بجير المنقري بالتطواف بالكوفة في خيل ، فوجد رجلًا من همدان قد قدم يطلب ميراثاً له بالكوفة ، « 1 » فأتى به ابن زياد فقتله ! فلم يبق بالكوفة محتلم إلّا خرج إلى العسكر بالنخيلة .
ثمّ جعل ابن زياد يُرسل العشرين والثلاثين والخمسين إلى المائة ، غدوة وضحوة ونصف النهار وعشيّة ، من النخيلة يمدُّ بهم عمر بن سعد - وكان يكره أن يكون هلاك الحسين على يده ! فلم يكن شيء أحبّ إليه من أن يقع الصلح ! - ووضع ابن زياد المناظر على الكوفة لئلّا يجوز أحدٌ من العسكر مخافة لأن يلحق الحسين مغيثاً له ! ورتّب المسالح حولها ، وجعل على حرس الكوفة والعسكر زحر بن قيس الجعفي ، « 2 » ورتّب بينه وبين عسكر عمر بن سعد خيلًا مضمرة مقدحة ! فكان خبر ما قِبَله يأتيه في كلّ وقت . » . « 3 »
هامش
( 1 )
في الأخبار الطوال : 255 ، « فبينما هو يطوف في أحياء الكوفة إذ وجد رجلًا من أهل الشام قدكان قدم الكوفة في طلب ميراث له ، فأرسل به إلى ابن زياد ، فأمر به فضربت عنقه ! » .
( 2 ) يرد اسمه في مصادر تأريخية أخرى : زجر بن قيس الجعفي .
( 3 ) أنساب الأشراف ، 3 : 386 - 388 .