2 ) وروي أنّ عمر بن سعد قال للحسين عليه السلام : « يا أبا عبداللّه ، إنّ قِبَلَنا ناساً سفهاء يزعمون أَنّي أقتلك !
فقال له الحسين عليه السلام : إنّهم ليسوا بسفهاء ، ولكنّهم حلماء ، أما إنّه تقرّ عيني أن لا تأكل من برّ العراق بعدي إلّا قليلًا . » . « 1 »
3 ) وروى الشيخ ابن قولويه ( ره ) بسند عن الإمام الصادق عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام ، عن جدّه عليه السلام ، عن الإمام الحسين عليه السلام أنه قال : « والذي نفس حسين بيده لايهنّيء بني أميّة ملكهم حتى يقتلوني ، وهم قاتليّ ، فلو قد قتلوني لم يصلّوا جميعاً أبداً ، ولم يأخذوا عطاءً في سبيل اللّه جميعاً أبداً ، إنّ أوّل قتيل هذه الأمّة أنا وأهل بيتي ، والذي نفس حسين بيده لا تقوم الساعة وعلى الأرض هاشميٌّ يطرف . » . « 2 »
4 ) وروى ( ره ) أيضاً بسند عن الإمام الصادق عليه السلام أيضاً قال : « قال الحسين بن عليّ عليهما السلام : أنا قتيل العبرة ، لايذكرني مؤمنٌ إلّا استعبر . » . « 3 »
لماذا كان الإخبار بمقتله عليه السلام ؟
« إنَّ أخبار الملاحم والفتن المأثورة عن أهل بيت العصمة عليهم السلام عامة وعن رسول اللّه صلى الله عليه وآله خاصة فضلًا عن أنّها تؤكّد على أنّ علم هؤلاء المصطفين الأخيار عليهم السلام علمٌ لدنيٌّ ربّانيٌّ كاشف عن مكانتهم الإلهية الخاصة المنصوص عليها من قبل اللّه تعالى ، تؤكّد أيضاً على مدى حرصهم الكبير على رعاية هذه
هامش
( 1 ) الإرشاد : 282 .
( 2 ) كامل الزيارات : 75 ، باب 23 ، رقم 13 .
( 3 ) كامل الزيارات : 116 ، باب 36 ، رقم 3 .