التحقيق في رجال السند :
أمّا الحسين بن محمّد فغايته ما قيل في حقّه إنّ طريق الشيخ الطوسي في المشيخة صحيح إليه ، « 1 » وأمّا أبو كريب وأبو سعيد الأشجّ فلم يرد في حقّهما مدح ولا ذم ، « 2 » وأمّا إدريس بن عبداللّه الأزدي أو الأودي فعدّه المرحوم المامقاني في عداد المجاهيل ، « 3 » وأمّا إدريس بن عبداللّه فلم يرد أيضاً فيه مدح ولا ذم . « 4 »
فتكون الرواية ضعيفة السند بلا إشكال . ومع غضّ النظر عن مسألة السند فإن هذه الرواية لا تنتهي إلى كلام المعصوم الذي يعدّ حجّة لنا بل تنتهي إلى إدريس بن عبداللّه الأودي وهو ضعيف .
كلام البرغاني :
قال الفاضل البرغاني : « وكأنهم - لعنهم اللّه - أرادوا أن يوطّئوا الخيل بحيث لا يبقى من جسده الشريف أثر . فمنعم الأسد من ذلك ، وإلّا فالعشرة المتقدّمة لعنهم اللّه قد رضّوا صدره وظهره على حسب ما أمر عبيداللّه بن زياد أوّلًا ، وجاءهم أمرٌ آخر بأن لايبقوا من جسده الشريف أثراً ! فحال بينهم وبينه الأسد .
وحكي عن السيّد المرتضى ذلك . » . « 5 »
هامش
( 1 )
راجع معجم رجال الحديث : 10 : 110 .
( 2 ) راجع معجم رجال الحديث 21 : 167 و 22 : 27 .
( 3 ) تنقيح المقال 1 : 105 .
( 4 ) المصدر السابق .
( 5 ) راجع : معالي السبطين : 2 : 32 ، واسرار الشهادة : 439 .