بقي مع الحسين عليه السلام من أصحابه ، « 1 » وقال المحقّق السماوي ( ره ) في ترجمته : « كان سويد شيخاً شريفاً عابداً كثير الصلاة ، وكان شجاعاً مجرّباً في الحروب ، كما ذكره الطبري والداوودي » . « 2 »
وقال السيّد ابن طاووس ( ره ) : « وتقدّم سويد بن عمرو بن أبي المطاع ، وكان شريفاً كثير الصلاة ، فقاتل قتال الأسد الباسل ، وبالغ في الصبر على البلاء النازل حتّى سقط بين القتلى وقد أُثخن بالجراح ، ولم يزل كذلك وليس به حراك ، حتّى سمعهم يقولون : قُتل الحسين . فتحامل وأخرج من خفّه سكيناً ، وجعل يقاتلهم بها حتّى قتل رضوان اللّه عليه . » . « 3 »
وقال المحقّق السماوي ( ره ) : « وقال أهل السير : إنّ بشراً الحضرمي قُتل ، فتقدّم سويد وقاتل حتّى أُثخن بالجراح ، وسقط على وجهه فظُنَّ بأنّه قُتل ، فلمّا قُتل الحسين عليه السلام وسمعهم يقولون : قُتل الحسين . وجد به إفاقة ، وكانت معه سكّين خبّأها ، وكان قد أُخذ سيفه منه ، فقاتلهم بسكينه ساعة ، ثمّ إنّهم عطفوا عليه ، فقتله عروة بن بكّار التغلبي ، وزيد بن ورقاء الجهني . « 4 » » . « 5 »
هامش
( 1 )
راجع : تاريخ الطبري : 3 : 329 والكامل في التاريخ : 3 : 293 وأنساب الأشراف : 3 : 409 .
( 2 ) إبصار العين : 169 .
( 3 ) اللهوف : 165 .
( 4 ) وفي تسمية من قُتل مع الحسين عليه السلام : 154 والحدائق الوردية : 104 « قتله هاني بن ثبيت الحضرمي .
( 5 ) إبصار العين : 169 - 170 .