الكندي من أصحاب الشجرة وروى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وشهد الحديبية وخيبر ، « 1 » لكنّ السماوي ( ره ) لم يذكر له صحبة ، « 2 » أمّا السيّد الخوئي ( ره ) فقد فصل بين زاهر صاحب عمرو بن الحمق وبين زاهر الأسلمي ( الذي هو والد مجزأة - أو محذأة - من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وآله ) ولم ير اتحادهما . « 3 »
وقد نقل الزنجاني أيضاً في ترجمته لزاهر ( رض ) عن العسقلاني في الإصابة قوله : « هو زاهر بن عمرو بن الأسود بن حجّاج بن قيس الأسلمي الكندي من أصحاب الشجرة وتحتها بايعوا رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وسكن الكوفة ، وروى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وشهد الحديبية وخيبر » . « 4 »
لكنّ الشيخ التستري ( ره ) ذهب - كما السيّد الخوئي ( ره ) - إلى أنّ زاهر صاحب عمرو بن الحمق ( رض ) ليس زاهر الأسلمي الكندي ، لأنّ هذا الثاني وهو عربيّ لا يكون مولىً لعمرو بن الحمق ( رض ) ، كما ذهب إلى أنّ قولهم ( زاهر بن عمرو ) تخليط ، بل هو زاهر مولى عمرو . « 5 »
3 سعد بن الحرث ( رض ) مولى عليّ بن أبي طالب عليهما السلام :
لم يذكر له المحقّق السماوي ( ره ) صحبة أو إدراكاً ، بل قال : « كان سعد مولىً لعليّ عليه السلام فانضمّ بعده إلى الحسن عليه السلام ثم إلى الحسين عليه السلام ، فلمّا خرج من المدينة خرج معه إلى مكّة ثمّ إلى
هامش
( 1 ) مستدركات علم رجال الحديث 3 : 416 ، رقم 5699 .
( 2 ) إبصار العين : 173 .
( 3 ) راجع : معجم رجال الحديث : 213 و 214 الرقمين 4645 و 4647 .
( 4 ) وسيلة الدارين : 137 - 138 رقم 51 .
( 5 ) راجع : قاموس الرجال : 4 : 403 رقم 2903 .