وفي هذه الجملة من أصحابه من لم يُناقش مورّخ أو رجاليٌّ في صحبته ( فهو متّفق عليه ) ، وفيهم من نوقش في أنّه كان صحابياً أم لا ، وفيهم من شُكّ في كونه هو ذلك الصحابيّ المقصود لتشابه الاسم بينه وبين آخر معروف بالصحبة ، وعند عرضنا لأسمائهم المباركة سنشير إلى المختلف فيهم وإلى سبب الاختلاف ، وهذه المجموعة المباركة من الصحابة الكرام والأنصار العظام هي :
1 أنس بن الحارث الكاهلي الأسدي ( رض ) :
وهو ممّن روى عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله حديثه : « إنّ ابني هذا - يعني الحسين - يُقتل بأرض يُقال لها كربلاء ، فمن شهد ذلك منكم فلينصره » . « 1 »
2 عبد الرحمن بن عبد ربّ الأنصاري الخزرجي ( رض ) :
وهو ممن شهد حينما استشهد الامام عليّ عليه السلام الناس في الرحبة أنه سمع رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول :
« ألا إنّ اللّه عزّ وجلّ ولييّ ، وأنا وليُّ المؤمنين ، ألا فمن كنت مولاه فعليٌّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وأحبّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه ، وأَعِنْ من أعانه » . « 2 »
3 حبيب بن مظاهر ( مظهّر ) الأسدي ( رض ) :
كان صحابياً رأى النبي صلى الله عليه وآله . « 3 »
4 عبداللّه بن يقطر الحميري ( رض ) :
كان صحابياً ، لأنه كان لدة الحسين عليه السلام ( في
هامش
( 1 ) راجع : تاريخ ابن عساكر / ترجمة الإمام الحسين عليه السلام / تحقيق المحمودي : 347 رقم 283 / نشر مجمع إحياء الثقافة الإسلامية .
( 2 ) راجع : إبصار العين : 157 - 158 ، وذكره الجزري في أُسد الغابة 3 : 307 .
( 3 ) راجع : إبصار العين : 100 ، وذكره ابن الكلبي في جمهرة النسب : 1 : 241 .