أمّا عدد أنصار الإمام عليه السلام يوم الطفّ فقد اختلف فيه المؤرّخون اختلافاً شديداً ، ووقع في حساب هذا العدد المبارك خلط بين عدد الأنصار وعدد القتلى منهم ، ذلك لأنّ بعضاً من المؤرّخين استنتج عدد الأنصار من مجموع عدد الرؤوس الشريفة التي حملتها القبائل إلى ابن زياد مثلًا .
وهنا نعرض بعض هذه الأرقام المتفاوتة مشيرين إلى مصادرها في الحاشية :
( 70 ) شخصاً ، « 1 » ( 72 ) شخصاً ، « 2 » ( 82 ) شخصاً ، « 3 » ( 87 ) شخصاً ، « 4 » ( 100 ) شخص ، « 5 » ( 145 ) شخصاً ، « 6 » ( 500 ) فارس و ( 100 ) راجل ، « 7 » وورد في بعض المصادر أنّ عددهم كان ( 60 ) ، « 8 » أو ( 61 ) ، « 9 » غير أنّ أشهر عدد لأنصار الإمام عليه السلام يوم الطف هو اثنان وسبعون .
الهاشميون من أنصار الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء
اختلفت المصادر التأريخية اختلافاً شديداً في عدد رجال « 10 » بني هاشم الذين
هامش
( 1 ) راجع : مختصر تاريخ دول الإسلام للذهبي : 1 : 31 وتاريخ الخميس : 2 : 227 .
( 2 ) راجع : الإرشاد : 2 : 95 والأخبار الطوال : 256 وتاريخ ابن الوردي : 1 : 164 ؛ والمنتظم : 5 : 338 .
( 3 ) راجع : مناقب آل أبي طالب : 4 : 98 ونور الأبصار : 259 ومرآة الجنان : 1 : 133 .
( 4 ) راجع : تاريخ مختصر الدول لابن العنبري : 110 .
( 5 ) راجع : حياة الإمام الحسين بن علي عليه السلام : 3 : 126 عن تهذيب التهذيب ( مخطوط ) : 1 : 156 .
( 6 ) راجع : تذكرة الخواص : 145 ؛ ومثير الأحزان : 54 واللهوف : 43 .
( 7 ) راجع : مروج الذهب : 3 : 70 / دار المعرفة - بيروت .
( 8 ) راجع : حياة الحيوان للدميري ، 1 : 73 .
( 9 ) راجع : إثبات الوصيّة : 141 .
( 10 ) لا يخفى أنّ من بني هاشم مَن قد حضر كربلاء مع الإمام عليه السلام وهو في عمر الطفولة كالإماممحمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام ، وعبداللّه بن الحسين عليهما السلام ( الرضيع ) ، وغيرهما ، ولذا تحرّزنا بكلمة ( رجال ) في حساب عدد الأنصار من بني هاشم .