الحرث التغلبي ، وعلى حنظلة البصرة أَعيَن بن ضبيع وكردوس بن عبداللّه بن زهير التغلبي « 1 » . . . » . « 2 »
وقد ورد السلام في زيارة الناحية المقدّسة على قاسط وأخيه كردوس فقط ولم يُذكر مقسط فيها : « السلام على قاسط وكردوس ابني زهير التغلبيين » . « 3 »
21 ) - رجل من بني أسد ( رض ) !
روى ابن عساكر ، عن العريان بن الهيثم قال : « كان أبي يتبدّى فينزل قريباً من الموضع الذي كان فيه معركة الحسين ، فكنّا لانبدو إلّا وجدنا رجُلًا من بني أسد هناك .
فقال له أبي : أراك ملازماً هذا المكان ! ؟
قال : بلغني أنّ حسيناً يُقتل ها هنا ! فأنا أخرج إلى هذا المكان لعليّ أُصادفه فأُقتل معه ! !
قال ابن الهيثم : فلمّا قُتل الحسين قال أبي : إنطلقوا بنا ننظر هل الأسديُّ فيمن قُتل مع الحسين ؟
فأتينا المعركة وطوّفنا فإذا الأسديُّ مقتول ! » . « 4 »
هامش
( 1 ) عثرنا على مثل هذه الرواية ( بتفاوت غير يسير ) في كتاب وقعة صفين لنصر بن مزاحم المنقري ، ولكننا لم نعثر على اسمي قاسط وكردوس فيها ، ( راجع وقعة صفين : 204 - 206 ) ، فلعلّ الزنجاني قد نقلها من مصدر آخر ، واللّه العالم .
( 2 ) وسيلة الدارين : 183 - 184 ، رقم 130 ولاحظ رقم 133 .
( 3 ) البحار ، 101 : 273 ، وفيه : « السلام على قاسط وكرش ابني زهير التغلبيين » ، وكرش اشتباه من النسّاخ بيّن ! كما أنّ في البحار ، 45 : 71 ، ابني ظهير التغلبيين ، وهذا تصحيف ظاهر لكلمة زهير ناشيء من أنّ الظاء تلفظ كما الزاء .
( 4 ) تاريخ ابن عساكر ، ترجمة الإمام الحسين عليه السلام ، تحقيق المحمودي : 310 - 311 ، رقم 269 ، ويُلاحظ هنا أننا لا نعلم أحداً من شهداء الطفّ من بني أسد من تنطبق عليه هذه القصّة ! ! كما أنّ الظاهر من هذه الرواية - على فرض صحتها - أنّ العريان ابن الهيثم وأباه كانا قريبين من ساحة الطفّ بحيث تسنّى لهما التطواف بين أجساد القتلى ! أو كانا في جملة من كان في جيش عمر بن سعد ، وإلّا لما تيسّر لهما ذلك فيما نعلم .