حبيب بن مظاهر وسرُّ المزاح ليلة عاشوراء !
نقل الكشّي ( ره ) عن كتاب ( مفاخر الكوفة والبصرة ) قائلًا :
« ولقد مزح حبيب بن مظاهر الأسدي ، فقال له يزيد بن خضير الهمداني ، وكان يُقال له سيّد القرّاء : يا أخي ! ليس هذه بساعة ضحك !
قال : فأيُّ موضع أحقّ من هذا بالسرور ! ! واللّه ما هو إلّا أن تميل علينا هذه الطغام بسيوفهم فنعانق الحور العين ! » . « 1 »
إشارة
ليس في أنصار الإمام الحسين عليه السلام الذين استشهدوا بين يديه في كربلاء رجل من آل همدان اسمه يزيد بن خضير الهمداني ، بل إنّ هذا الرجل هو برير بن خضير الهمداني ، ويؤكّد صحة هذا ما وصفه الخبر بأنّه كان سيّد القراء ، لأنّ بريراً كان معروفاً بشيخ القرّاء أو سيّد القرّاء في الكوفة ، إذن فيزيد تصيحف البرير .
ونقل السيّد المقرّم ( ره ) في المقتل « 2 » هذه الواقعة عن رجال الكشّي أيضاً قائلًا :
« وخرج حبيب بن مظاهر يضحك ، فقال له يزيد بن الحصين الهمداني : ما هذه ساعة ضحك ! . . . » .
وقد ورد في زيارة الناحية المقدّسة أيضاً : « السلام على يزيد بن حصين الهمدانيّ المشرقيّ القاري » . « 3 »
قال المحقّق السماوي ( ره ) : « برير : في ضبط هذا الاسم وضبط اسم أبيه
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال ( المعروف برجال الكشّي ) ، 1 : 293 ، رقم 133 .
( 2 ) مقتل الحسين عليه السلام ، للمقرّم : 216 .
( 3 ) البحار ، 45 : 70 .