إذن فاسم هذا الشهيد ( رض ) - وهو الموافق لما ورد في زيارة الناحية المقدّسة - بشر بن عمرو ( أوعمر ) الحضرمي ، وليس اسمه محمّد بن بشير الحضرمي كما ورد في تاريخ ابن عساكر واللهوف ! هذا أوّلًا .
أمّا ثانياً : فإنْ ما أورده المحقق السماوي ( ره ) صريح في أنّ هذه الواقعة كانت يوم العاشر وليس ليلة العاشر كما يُشعر به سياق كتاب اللهوف !
ويؤيّد أنّ هذه الواقعة كانت يوم العاشر ما ذكره أبو الفرج الأصبهاني في كتابه مقاتل الطالبيين مشيراً إلى هذه قصة ، حيث يقول : « وجاء رجل حتى دخل عسكر الحسين ، فجاء إلى رجل من أصحابه فقال له : إنّ خبر ابنك فلان وافى أنّ الديلم أسروه ! فتنصرف معي حتّى نسعى في فدائه ؟
فقال : حتّى أصنع ماذا ! ؟ عند اللّه أحتسبه ونفسي !
فقال له الحسين عليه السلام : انصرف ، وأنت في حلّ من بيعتي ، وأنا أعطيك فداء ابنك !
فقال : هيهات أن أفارقك ثم أسأل الركبان عن خبرك ! لا يكن واللّه هذا أبداً ولا أُفارقك !
ثمّ حمل على القوم فقاتل حتّى قُتل رحمة اللّه عليه ورضوانه . » . « 1 »
ولا ندري . . فلعلّ العبارة الأخيرة في خبر أبي الفرج الأصبهاني كانت هي مستند القول فيما بعد أنّ هذه الواقعة كانت يوم العاشر وليس ليلة العاشر ، كما قال به الشيخ السماويّ ( ره ) نقلًا عن السيّد رضيّ الدين الداودي ، واللّه العالم .
الإمام عليه السلام يُري أنصاره منازلهم في الجنّة !
روى القطب الراوندي ( ره ) عن أبي حمزة الثمالي ( ره ) قال : قال عليّ بن
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين : 78 .