وأربعمائة من الوجوه والأعيان . « 1 »
و « حبس جماعة من الوجوه استيحاشاً منهم ، وفيهم الأصبغ بن نباتة ، والحارث الأعور الهمداني » . « 2 »
وذكر الطبري أنّ ابن زياد : « أمر أن يُطلب المختار وعبداللّه بن الحارث وجعل فيهما جعلًا ، فأُتي بهما فحُبسا » . « 3 »
قتل عبداللّه بن يقطر ( رض ) « 4 »
إنّ المشهور عند أهل السير « 5 » هو أنّ الإمام الحسين عليه السلام سرّح عبداللّه بن يقطر ( رض ) إلى مسلم بن عقيل عليه السلام بعد خروجه من مكّة في جواب كتاب مسلم إلى الإمام عليهما السلام الذي أخبره فيه باجتماع الناس وسأله فيه القدوم إلى الكوفة ، فقبض عليه الحصين بن نمير « 6 » ( أو بن تميم ) « 7 » بالقادسية ، لكنّ هناك روايتين
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق نقلًا عن الدرّ المسلوك في أحوال الأنبياء والأوصياء .
( 2 ) مقتل الحسين عليه السلام ، للمقرّم : 157 .
( 3 ) تأريخ الطبري ، 3 : 294 ، وقال البلاذري ، في أنساب الأشراف ، 5 : 215 : « أمر زياد بحبسهما - المختار والحارث - بعد أن شتم المختار واستعرض وجهه بالقضيب فشتر عينه ، وبقيا في السجن إلى أن قُتل الحسين . » .
ويبدو أنّ المختار ( ره ) - من مجموع روايات حبسه - قد حُبس مرتين ، الأولى مع ميثم التمّار ثمّ أُخرج بشفاعة ابن عمر له عند يزيد ، ثمّ حُبس المرّة الثانية إلى أن قُتل الإمام عليه السلام ، واللّه العالم .
( 4 ) عبداللّه بن يقطر الحميري ( رض ) : مضت ترجمته في الجزء الثاني من هذه الدراسة ص 167 - 172 .
( 5 ) راجع : إبصار العين : 93 .
( 6 ) راجع : الإرشاد : 203 .
( 7 ) راجع : إبصار العين : 93 .